واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارها وإغلاقها عدداً من القرى والبلدات في محافظة الخليل، وأصيب 35 فلسطينياً أمس في اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لبلدة دورا جنوب الضفة الغربية المحتلة.
وذكرت مصادر طبية فلسطينية أن سيارات الإسعاف نقلت العشرات إلى مستشفيات الخليل حالة أحدهم خطيرة.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت مدينة دورا وقام عدد من الشبان برشقهم بالحجارة، فرد الجنود بإطلاق الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه الشبان والمنازل.
واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فلسطينياً من قرية خرسا جنوب مدينة الخليل.
وقالت وسائل اعلام محلية إن قوات الاحتلال نفذت عمليات دهم وتفتيش لمنازل المواطنين في قرية خرسا جنوب المدينة، واعتقلت المواطن يوسف صافي حمدان ونقلته إلى جهة غير معلومة.
وفي الأثناء، صدمت سيارة يقودها فلسطيني سيارة عسكرية اسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، ما اسفر عن اصابة السائق وثلاثة جنود بجروح في حادث يشتبه جيش الاحتلال بأنه هجوم.
وقالت شرطة الاحتلال إن الجنود اصاباتهم طفيفة في حين أصيب الفلسطيني اصابة بالغة جراء الاصطدام.
وقع الحادث بالقرب من مستوطنة النبي دانيال في كتلة غوش عتصيون القريبة من بيت لحم، وقال الجيش إن المعلومات الأولية تفيد «بأن الاصطدام كان متعمداً».
حصار الخليل
وإلى ذلك، واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارها وإغلاقها عدداً من القرى والبلدات في محافظة الخليل، لليوم السادس على التوالي، فيما تظاهر عشرات المستوطنين على مدخل بلدة بني نعيم شرقاً.
وقالت مصادر أمنية «إن قوات الاحتلال لا تزال تواصل إغلاقها القرى الجنوبية والشرقية لمدينة الخليل، حيث نصبت الحواجز العسكرية الثابتة وأغلقت بعد المداخل الرئيسية بالمكعبات الإسمنتية والسواتر الترابية».
وتركزت الإغلاقات في بلدات بني نعيم، ودورا، ويطا، كما نصبت حواجز عسكرية ثابتة منذ 6 أيام في منطقة الفحص، ومداخل مدينة الخليل، وبلدة إذنا.
وقالت مصادر محلية إن عشرات المستوطنين احتشدوا على مدخل بلدة نعيم، ورفعوا الشعارات العنصرية والتحريضية التي تطالب بملاحقة الفلسطينيين، وذلك بتواجد قوات الاحتلال.
