أكّد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أن دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، كانت وستبقى السند القوي للمملكة العربية السعودية في محاربة المفسدين، وفيما أعلن سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، التضامن مع المملكة في مواجهة الإرهاب، شدّد سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، على أنّ الوقت قد حان من أجل العمل لحفظ الدين الإسلامي الحنيف، ونزع صفة الإسلام من الشرذمة المجرمة، وضرورة محاسبة المحرضين الذين استرخصوا دماء البشر، في الأثناء، أشار معالي د. أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، أن هذه هي لحظة التضامن مع المملكة والتعاضد ضد التطرف والإرهاب.
وأكّد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أن دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، كانت وستبقى السند القوي للمملكة في محاربة المفسدين في الأرض الذين بغوا وتجبروا واعتدوا على حرمة الله في المسجد النبوي الشريف وفي شهر رمضان الكريم. جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه سموه مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود عاهل المملكة العربية السعودية.
وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، وقوف دولة الإمارات إلى جانب المملكة العربية السعودية الشقيقة في تصديها ومحاربتها للإرهاب وأفكاره الإجرامية، ومساندة جهودها في مكافحة التطرف والعنف.
تعازٍ ومواساة
وأعرب سموه للعاهل السعودي وشعب المملكة عن صادق تعازيه ومواساته في الضحايا الذين سقطوا جراء الأعمال الإجرامية والجبانة التي استهدفت الأبرياء حول المسجد النبوي الشريف وغيرها من أراضي المملكة، داعياً العلي القدير أن يتغمدهم بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته، وأن يمن على المصابين بسرعة الشفاء، وأن يحفظ المملكة العربية السعودية وشعبها من كل مكروه.
وشدد سموه على أن مثل هذه الأعمال الجبانة لن تثنينا عن بذل المزيد من الجهود والتعاون والإصرار في مكافحة دعاة الباطل والإجرام الذين يسعون إلى الفوضى والتخريب والدمار، وبإذن الله لا ينالوا من عزيمتنا في استئصالهم، وستبقى المملكة بعون الله تعالى عصية على كل من يتربص بها ويريد لها الشر والحقد.
وقال سموه إن هؤلاء المفسدون يحاربون ديننا الإسلامي الحنيف، يحاربون الرحمة والتسامح والسلام، يحاربون البشرية والإنسانية بأعمالهم الإجرامية.
من جانبه، أعرب العاهل السعودي عن شكره وتقديره لموقف دولة الإمارات العربية المتحدة قيادة وشعباً، داعياً الله تعالى أن يحفظ الجميع من آفة الإرهاب وأن يديم على بلدان العرب والمسلمين وغيرهم نعمة الأمن والاستقرار.
تضامن
في السياق، أبدى سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، تضامنه مع المملكة العربية السعودية في مواجهة الإرهاب، حيث دوّن سموه على حسابه في «تويتر»: «حمى الله المملكة قيادة وشعباً من عبث العابثين وشر المتربصين، ورد كيد كل من أراد بها شراً، وجعلها سداً منيعاً في وجه الإرهاب والإرهابيين».
محاسبة محرّضين
بدوره، أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي أن الوقت حان من أجل أن يعمل الجميع لحفظ الدين الإسلامي الحنيف، ونزع صفة الإسلام من الشرذمة المجرمة القاتلة.
وشدّد الشيخ عبدالله على ضرورة محاسبة المحرضين الذين استرخصوا دماء البشر، وأجازوا العمليات الانتحارية، مذكراً بتحريم الشيخ الجليل عبدالعزيز بن باز رحمه الله للعمليات الانتحارية، وتحريض مفتي الإخوان يوسف القرضاوي.
وقال سموه، في تغريدات نشرها على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، إنه «جاء الوقت أن نعمل جميعاً لحفظ ديننا الحنيف، ونزع صفة الإسلام من هذه الشرذمة المجرمة القاتلة»، وأكد سموه: «علينا نحاسب من حرض واسترخص دماء البشر وأجاز العمليات الانتحارية». وأضاف سموه، «هل تذكرون تحريم الشيخ الجليل بن باز رحمه الله للعمليات الانتحارية، هل تذكرون مفتي الإخوان القرضاوي، عندما حرض عليها».
لحظة تعاضد
من جهته، اعتبر معالي د. أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، أن هذه هي لحظة التضامن مع المملكة العربية السعودية الشقيقة، ولحظة التعاضد ضد التطرف والإرهاب، مؤكداً في تغريدات نشرها على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، «سننتصر ونحمي حمانا ونستأصل من يسعى إلى اختطاف ديننا وتشويه إنسانيتنا».


