دعا رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السراج كل دول العالم لتقديم المساعدات الطبية والصحية الضرورية، فيما اختطف مسلحون في ليبيا 5 عمال مصريين، وطالبوا بفدية.

وقال السراج، السراج في كلمة له وجهها للشعب الليبي بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك نشرت على الصفحة الرسمية للمجلس الرئاسي أمس، إن مطالبته للمجامع الدولي تأتي وفقاً لالتزام دول العالم بالقرارات الدولية للحرب على الإرهاب ومساعدة ليبيا للخروج من أزمتها الحالية.

وتابع إن المجلس الرئاسي وافق على تقديم أوسمة وأنواط «لكل أرواح الشهداء والجرحى في عملية تحرير سرت»، بما يتوافق مع القوانين الليبية وفقاً للوائح تنظيمية ستصدر لاحقاً، بحسب الصفحة الرسمية للمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني بـ«فيسبوك».

شكر للأصدقاء

وتقدم السراج، بالشكر لكل الدول «الشقيقة والصديقة» التي ساهمت في نجاح العمليات العسكرية والأمنية ضد تنظيم «داعش»، مبرزاً «التقدم الكبير ميدانياً» في عملية تحرير سرت وبنغازي بالتزامن مع تقهقر «داعش» وتراجعه.

ووجه المجلس الرئاسي «كل التحية لضباط وجنود الجيش الليبي، والقوات المساندة والذين برهنوا مرة أخرى على شجاعتهم»، داعياً إلى «ضرورة الإسراع في دمجهم في المؤسسة العسكرية والأمنية».

وتقدم السراج «بأحر التعازي» لكل أسر المواطنين الذين طالتهم أيادي «الإرهاب» في جميع ربوع ليبيا، ويؤكد اهتمامه بالمناطق المحررة من التنظيم وإعادة إعمار وتأهيل ما دمرته المعارك في تلك المدن والقرى، وتفعيل مؤسسات الأمن والشرطة والمؤسسات العدلية كالنيابات والمحاكم.

تحرير سرت

وأكد على «أن تحرير سرت وما جاورها رغم أهميتها الفائقة لسيادة ليبيا وأمنها وحياة مواطنيها، بما فيه من إنهاء لأي خطر على مناطق حقول النفط والمنشآت النفطية والتي هي ثروة ليبيا وثروة أجيالها القادمة، فهو مساعدة للعالم على الخلاص من التنظيم»، ومحفزاً لمصالحة سياسية واجتماعية شاملة.

خطف مصريين

في الأثناء، اختطف مسلحون في ليبيا خمسة عمال مصريين، وطالبوا بفدية قدرها 100 ألف دينار ليبي مقابل الإفراج عنهم.

وقال قريب أحد المختطفين، إنه أثناء عودة العمال الخمسة إلى مصر لقضاء إجازة العيد، تم اختطافهم وهم: شوقي محمد علي (50 عاماً)، وصالح جابر نوارة (39 عاماً)، وأحمد عبدالحميد السيد عوض 24 عاماً، والسيد رمضان محمود فرحات (45 عاماً)، والسيد عبد الحميد (30 عاماً). وأضاف أن أسرة المختطفين حاولت التواصل مع وزارة الخارجية، وتم الاتصال بالخاطفين وطلبوا فدية قدرها 100 ألف دينار لإطلاق سراحهم.