أكد رئيس وزراء البحرين الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة أن ما تتعرض له بعض مناطق العالم من عمليات إرهابية تدفع الى أن تجعلنا أكثر يقظة، مشدداً على ان مجتمع البحرين كان وسيظل نموذجا للتعايش والسلام، وانه لن يتم التساهل مع أي محاولة لتفريق تماسك هذا المجتمع.
وقال الأمير خليفة بن سلمان خلال استقباله بقصر القضيبية أمس رئيس مجلس النواب أحمد بن إبراهيم الملا ورئيس مجلس الشورى علي بن صالح الصالح وعددا من أعضاء مجلسي النواب والشورى بحضور عدد من كبار المسؤولين بالمملكة، إن ما تتعرض له بعض مناطق العالم من عمليات إرهابية مؤسفة ومرفوضة دينيًا وأخلاقيًا، يجب أن تجعلنا أكثر يقظة وإدراكًا لضرورة الحفاظ على الوطن من خلال التمسك بالوحدة الوطنية وتقويتها. ودعا إلى إعلاء التضامن العربي والاجتماع على كلمة سواء وموحدة تدعم من قدرة الدول العربية على الصمود في مواجهة التحديات المتزايدة التي تهدد حاضر الأمة ومستقبل أجيالها القادمة.
وقال رئيس الوزراء «إن الأحداث التي مررنا بها في مملكة البحرين علمتنا الكثير وزادتنا قوة ومنعة وجعلتنا نأخذ قرارنا بالحزم والعزم، وإننا مستمرون في هذا النهج الذي يصون للوطن أمنه واستقراره». وأكد أن البحرين بلد له تاريخ وماض عريق، وعلينا أن نصونه وأن نواصل مسيرة البناء على ما تحقق من مكتسبات لصالح الوطن والمواطنين البحرينيين، و«كلما قوينا العزم فإن النجاح سوف يكون حليفنا في كل خطوة نخطوها».
وشدد الامير خليفة بن سلمان على أن مجتمع البحرين كان وسيظل نموذجا للتعايش والسلام القائم على المحبة والتفاني في خدمة الوطن، ولن يتم التساهل مع أي محاولة لتفريق تماسك هذا المجتمع.