توقعت خبيرة شؤون الشرق الأوسط لينا خطيب هجمات جديدة لتنظيم داعش خلال الأسابيع المقبلة عقب سلسلة الهجمات التي شنها التنظيم مؤخّراً.

وقالت مديرة برنامج الشرق الأوسط لمعهد «تشاتام هاوس» البريطاني أمس: «كلما صار التنظيم تحت ضغط عسكري، حاول التعويض بهجمات في كل أنحاء العالم». وذكرت خطيب أنّ هذه الهجمات متوقعة لاسيّما في دول أكثر ضعفاً في بنيتها الأمنية، مضيفة أنّ التنظيم يريد أن يظهر أن لديه نفوذاً وسلطة على المستوى العالمي بهدف جذب المزيد من الأعضاء وفتح مصادر تمويل جديدة.

وأوضحت خطيب أنّ هذه الهجمات تهدف أيضاً إلى تحدي الغارات الجوية التي يشنها التحالف الدولي في سوريا والعراق، لافتة إلى أنّ داعش يريد أن يظهر أنه رغم هذا الضغط لا يزال قادراً على إلحاق الخسائر.