أعلنت شركة البترول الوطنية الكويتية، تعزيزها الإجراءات الأمنية بالمنشآت النفطية بالتنسيق مع وزارة الداخلية التي نشرت 50 عنصراً أمنياً من وحدة المهام الخاصة التابعة للقوات الخاصة والمسؤولة عن تأمين المنشآت في مطار الكويت الدولي.
ونقلت وكالة الأنباء الكويتية «كونا» عن الناطق الرسمي باسم شركة البترول الوطنية الكويتية خالد العسعوسي قوله: «احترازات أمنية تتخذها الشركات النفطية.. علاوة على مساندة الجانب العسكري من الإدارة العامة لأمن المنشآت».
وأضاف: «هناك خطط أمنية مكثفة تخص حماية المواقع النفطية والمنشآت سيتم تفعيلها بعد التنسيق واتخاذ الإجراءات مع وزارة الداخلية والأجهزة التابعة لها». ولم يدل العسعوسي بمزيد من التفاصيل.
وقبل عام قتل انتحاري ينتمي لتنظيم داعش 27 شخصاً داخل مسجد للشيعة في العاصمة الكويت، في أول حادث من نوعه في البلاد.
وتضخ الكويت عضو أوبك، ثلاثة ملايين برميل نفط خام يومياً، ولديها ثلاث مصاف نفطية بقدرة مجمعة تصل إلى 930 ألف برميل يومياً.
في الأثناء، نشرت وزارة الداخلية الكويتية 50 عنصراً أمنياً من وحدة المهام الخاصة التابعة للقوات الخاصة والمسؤولة عن تأمين المنشآت في مطار الكويت الدولي، للتحرك داخل وخارج المطار، وبالمناطق المحظورة، بهدف تأمين مطار الكويت الدولي، في إجراء احترازي بعد التفجيرات التي ضربت أخيراً مطار أتاتورك في تركيا.
وبحسب صحيفة «الرأي» الكويتية، تم نشر الوحدة الأمنية بأسلحة محمولة مذخرة، ومهمتها دعم العمل الأمني داخل المطار وتأمين المحيطين الداخلي والخارجي له، والعمل على تقليل أعداد مودعي المسافرين ومستقبليهم، لتخفيف الازدحام في المطار ولتحقيق عنصر الأمن والأمان في المنفذ الحيوي.
وأضافت الصحيفة أن الشركة الأمنية العالمية «جي فور أس»، سوف تباشر عملها في مطار الكويت الدولي، أول أغسطس المقبل.