اتهم سفير المملكة العربية السعودية لدى العراق ثامر السبهان إيران بالتخطيط لتدمير العرب من خلال »صناعة الصراع السُني - الشيعي«، مؤكداً أن ما يحدث في العراق وسوريا ولبنان واليمن والبحرين كلها تغذيات من طهران.
وقال السفير السعودي، في لقاء مع القناة »الإخبارية« السعودية الليلة قبل الماضية، إن »إيران لا تريد خيراً للعرب أبداً، ومن مصالحها القضاء على العلاقات العربية لكي تخلو لها الساحة، وسياساتها قائمة على الطائفية وصنع العداوات ولا تؤسس لدول بل تدمرها وتفككها، والدول العربية على وعي تام بمخططاتها، والمملكة تعي سياسة طهران المقيتة«.
وأوضح السبهان أن إيران تستخدم أدوات لتنفيذ أجندتها بالمنطقة، وفي العراق نجد لهجة تحريضية من قادة الكتل السياسية والبرلمانيين ضد المملكة، وهناك حملة إعلامية تستهدف السفارة ونثق في إدراك الإخوة بالعراق لذلك.
وأكد السفير السبهان أن المملكة تسعى للقضاء على النزعة الطائفية في العراق، والتسامح هو الحل لنهضة العراق. وأشار إلى أنّ قيادة المملكة تعمل »مع إخواننا العرب في لمّ الصف العربي ووحدته وقوته، وما يحدث في العراق وسوريا ولبنان واليمن والبحرين كلها تغذيات طائفية مصدرها إيران، لأنها تريد الفوضى وتدمير العرب من خلال صناعة صراع سُني - شيعي وهي لا تؤمن بالشيعة العرب، ويجب إيقاف تعدي إيران على جميع الدول العربية«.
وأكد السفير ثامر السبهان أن المملكة العربية السعودية تتطلع إلى علاقات استراتيجية مع العراق، مشدداً على أنه ليس معنى ذلك أن تقطع علاقتها مع إيران، مبيناً أن لكل دولة مصالحها، واتهم في الوقت نفسه إيران بالوقوف وراء الأزمات في عدد من الدول العربية، بالإضافة لإشعال الفتن الطائفية في المنطقة. وعن العلاقة بين الرياض وبغداد، قال السفير ثامر السبهان: »تربطنا مع العراق علاقات تاريخية منذ أمد بعيد، وحراك المملكة الدبلوماسي والسياسي هو لإيجاد حل سلمي ونزع فتيل الخلافات، ودور المملكة في العراق للمساعدة في نزع الخلافات«.
وأضاف أنّ »ما مر به العراقيون من ظروف في عشرات السنين الماضية أثَّر على بلادهم، وبقوتهم يستطيعون النهوض والعودة إلى الصف العربي«.
وأردف القول إنّ »الشعب العراقي بالكامل محب للمملكة بجميع طوائفه ومكوناته، ونعلم مَن يقف خلف الأبواق ضد المملكة«.