أكد حلف شمال الأطلسي أن قمته المقبلة التي ستعقد في العاصمة البولندية وارسو، ستبحث سبل تعزيز التعاون مع الدول الشريكة والتطورات في الشرق الأوسط.
وقال الأمين العام للحلف ينس شتولتنبيرغ، إن «القمة التي ستعقد يومي الجمعة والسبت المقبلين ستركز أيضاً على بحث التطورات في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا».
وأضاف: «القمة ستتطرق أيضاً إلى الحوار المتوسطي ومبادرة اسطنبول للتعاون التي أطلقت خلال قمة اسطنبول العام 2004 وتضم: دولة الإمارات العربية المتحدة والبحرين والكويت وقطر، لتعزيز قدرات قوات الدفاع بما في ذلك من خلال برنامج الشراكة الفردية والتعاون». وأكد رغبة الحلف بالبناء على الشراكات الإقليمية وجهود بناء القدرات من خلال التنسيق مع المجتمع الدولي على نطاق أوسع للاستجابة بسرعة وفعالية للهجمات.
ولفت شتولتنبيرغ إلى أن القمة ستراجع أنشطة التدريب وبناء قدرات الدفاع مع تونس والأردن والعراق، في ما سيعقد اجتماع على هامش القمة لوزراء دفاع البلدان الشريكة في مبادرة تتعلق بتكامل الخبرات والعمليات تضم: الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين والأردن والمغرب وتونس.
ووصف شتولتنبرغ الأردن بأنه أحد شركاء الناتو الأكثر نشاطاً وفعالية وشريك قيم في تحقيق الأمن والاستقرار الدوليين، حيث قدم مساهمات هامة لعمليات الناتو بما في ذلك في أفغانستان وليبيا.
وذكر شتولتنبرغ أنه بناء على طلب من رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي وافق حلف الأطلسي في شهر يوليو العام الماضي، على تعزيز قدرات الدفاع للقوات العراقية في مجالات التخلص من الذخائر المتفجرة وإزالة الألغام والطب العسكري والتخطيط العسكري المدني وتقديم المشورة بشأن إصلاح قطاع الأمن والاستعداد للطوارئ المدني والدفاع السيبراني والتدريب العسكري.