لا يزال البحث عن رئيس حكومة جديد في تونس مستمراً، إذ من المتوقّع أن يتم الكشف عن هويته في غضون 10 أيام، فيما يعيش رئيس الحكومة الحالي الحبيب الصيد فترة استشفاء بعد خضوعه لتدخّل جراحي.
وعلمت «البيان» من مصادر مطلعة أنّ «لجنة المشاورات حول تشكيل حكومة وطنية ستجتمع الاثنين المقبل لوضع اللمسات الأخيرة على ملف التوافقات بين المنظمات والأحزاب المشاركة في اجتماعات التمهيد للإعلان عن تركيبة التشكيل الحكومي المنتظر، وهوية الشخصية التي سيتم تكليفها بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية.
وأكّدت المصادر ذاتها أنّ «عملية البحث عن رئيس للحكومة الوطنية المرتقبة لايزال مستمراً، إلّا أنّ هناك اتجاهاً نحو اختيار شخصية حزبية وذات خبرة اقتصادية ومالية.
ولفتت المصادر إلى أنّه «سيتم الإعلان عن هوية رئيس الحكومة الجديدة المكلّف خلال 10 أيام على أن يتم الإعلان عن التشكيلة الحكومية في 25 يوليو الجاري».
في الأثناء، قال رئيس مجلس نواب الشعب التونسي محمد الناصر، أنه استعرض مع الرئيس الباجي قائد السبسي مبادرة حكومة الوحدة الوطنية وبالخصوص ما تقتضيه المصلحة العليا للبلاد من وحدة وطنية وانخراط كل الأطراف حول برنامج مشترك يتضمن أولويات المرحلة المقبلة وسبل تحقيقها.
خارطة طريق
على صعيد متصل، أكّد القيادي في حزب آفاق تونس كريم الهلالي في تصريحات له، أنّ «من السابق لأوانه الحديث عن رئيس حكومة الوحدة الوطنية، ومن غير المنطقي الخوض في هذه المسألة وإثارة الجدل حولها في الوقت الراهن، باعتبار التزام الأطراف المشاركة في الحوار الوطني بخارطة الطريق التي تضبط الأولويات.
ولفت الهلالي إلى أنّ جهود مختلف الأطراف منصبّة على إنجاح مبادرة الرئيس السبسي وكل النقاشات تتمحور حول حكومة وحدة وطنية يساندها أكبر طيف سياسي من خلال التوافق حول أولوياتها وثم هيكلتها قبل النقاش حول اسم رئيس الحكومة وفق ما تنص عليه خارطة الطريق.
استشفاء
إلى ذلك، دخل رئيس الحكومة التونسية الحبيب الصيد في راحة إجبارية بعد خضوعه لتدخل جراحي إثر وعكة صحية ألمت به قبل يومين، وفرضت عليه الانتقال إلى أحد المستشفيات الخاصة لتلقي العلاج. وتغيب الصيد خلال اليومين الماضيين عن نشاطه اليومي المعتاد في قصر الحكومة بالقصبة، بينما أكدت مصادر مقربة منه أنه بدأ يتماثل للشفاء، وقد يعود إلى نشاطه المعتاد الاثنين.