00
إكسبو 2020 دبي اليوم

نازحو المدينة يعودون إلى ديارهم بداية أغسطس

الفلوجة تستقبل أول جمعة دون «داعش» بصلاة موحدة

مصلون وقادة عسكريون في الجمعة الموحدة في الفلوجة | رويترز

ت + ت - الحجم الطبيعي

أقيمت في الفلوجة صلاة موحدة في أول جمعة بعد تحرير المدينة من سيطرة تنظيم داعش الإرهابي، في وقت قالت الأمم المتحدة إن السلطات العراقية ستسمح لنازحي الفلوجة بالعودة إلى ديارهم بحلول أغسطس.

وأقيمت الصلاة في جامع عبد العزيز السامرائي بمنطقة حي نزال (وسط الفلوجة) بحضور القيادات الأمنية والعشائرية وعلماء الدين والمسؤولين ومديري الدوائر، وأمّ الصلاة رئيس ديوان الوقف السني عبد اللطيف الهميم.

وتعد هذه الصلاة الأولى من نوعها منذ نحو ثلاث سنوات مرت على المدينة تحت حكم تنظيم داعش قبل أن تتمكن القوات العراقية المدعومة بأبناء العشائر أخيراً من تحريرها من سيطرة التنظيم الإرهابي.

واعتبر رئيس مجلس الأنبار صباح كرحوت أن الفلوجة لبست ثوب التحرير بعد إقامة أول صلاة جمعة فيها، فيما أكد أن نازحي المدينة سيعودون إلى مناطقهم بعد عيد الفطر المبارك.

وأضاف كرحوت أن «إعادة نازحي الفلوجة إلى المدينة سيكون بعد عيد الفطر المبارك». يذكر أن القوات الأمنية تمكنت من تحرير مركز مدينة الفلوجة بداية الأسبوع الحالي ورفعت العلم العراقي فوق مركز المدينة.

نازحون

وإلى ذلك، قالت الأمم المتحدة إن السلطات العراقية ستسمح للمدنيين الذين نزحوا من جراء الهجوم على الفلوجة التي كانت تحت سيطرة تنظيم داعش ببدء العودة إلى الديار بحلول أغسطس.

وفر أكثر من 85 ألفاً من ديارهم خلال الحملة التي استمرت شهراً وانتهت يوم الأحد حين أعلنت السلطات العراقية أنها استعادت المدينة بالكامل. وتقع الفلوجة على مسافة ساعة بالسيارة غربي بغداد.

وأصدرت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين تقريراً الخميس أشارت فيه إلى أن مستوى الدمار سيصعب عودة السكان في الأمد القصير وأن العبوات الناسفة ستمثل خطراً على السكان.

ويعتمد المدنيون في المخيمات التابعة للحكومة على معونات من الأمم المتحدة وجماعات إغاثة. ويمثل المدنيون الموجودون في هذه المخيمات نحو ثلث إجمالي عدد سكان الفلوجة قبل أن يستولي عليها التنظيم المتشدد قبل عامين ونصف العام.

ونتيجة لنقص التمويل لا يتوفر لكثيرين المأوى المناسب أو ما يكفي من الطعام والمياه وسط حرارة تتجاوز 50 درجة مئوية.

وتخشى وكالات إغاثة من أن يؤدي سوء أوضاع الصحة العامة إلى انتشار أمراض معدية مثل الكوليرا والأمراض الجلدية.

طباعة Email