خيبة أمل حلت على سكان غزة بعد الإعلان عن الاتفاق التركي الإسرائيلي وتطبيع العلاقات بين الجانبين. وجاء التطبيع التركي مع إسرائيل بعد سنوات من التصريحات التركية عن اشتراط فك الحصار عن القطاع وتضمين هذا الشرط خلال الأشهر الأخيرة في مداولات الاتفاق التي انتهت بتجاهل تركيا لغزة وأزمتها في سبيل مصالحها، واكتفت ببعض التحسينات، ما زاد من حدة الصدمة لدى أبناء غزة، وفق تعقيب بعض الفلسطينيين.
وتم الاتفاق بين الطرفين الإسرائيلي والتركي على بعض التحسينات التي تمثلت بإدخال المساعدات التركية إلى غزة عن طريق ميناء أسدود البحري، حيث ستخضع المساعدات للتفتيش الإسرائيلي، بالإضافة لتأمين مياه الشرب والتيار الكهربائي لغزة، والعمل على إنشاء شبكات لتوليد التيار الكهربائي وبناء مستشفى كبير في قطاع غزة.
خيبة أمل
وقال المحلل السياسي أكرم عطالله، إن غزة سيشهد تحسناً في القضايا الإنسانية والمساعدات السريعة للسكان فقط جراء الاتفاق التركي الإسرائيلي، بالإضافة لتحسن بعيد المدى على صعيد الكهرباء والمياه وهي قضايا أساسية ملحة، ولكن في ظل الحصار المفروض على غزة.
وأضاف: «كانت هناك خيبة أمل على المستوى الشعبي جراء عدم رفع الحصار، وأن ما جرى فقط تحسينات ومساعدات إنسانية، بسبب وجود تعهدات تركية سابقة وواضحة لا تقبل التأويل، بأنه لن يتم تطبيع العلاقات مع إسرائيل قبل رفع الحصار، وهذه التعهدات اتكأ عليها سكان القطاع».
هدوء
وتابع عطالله إن تركيا ستلعب دوراً بارزاً لمنع أي عدوان على غزة، كما ستكون الوسيط بين حركة حماس وإسرائيل، وفي المقابل لو اتخذت إسرائيل قرار الحرب فلن تستطيع تركيا أو غيرها الوقوف أمامه أو منعه.
اتفاق ضار
وفي حين اعتبر الباحث السياسي حسن عبدو، أن اتفاق الشراكة التركي الإسرائيلي عار، ويضر بالقضية الفلسطينية..
رفضت حركة الجهاد الإسلامي في بيان التطبيع والصلح مع إسرائيل.
مصادقة
صوت المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر «الكابنيت» على اتفاق المصالحة مع تركيا، وصادق في الوقت ذاته على التضييق على الأسرى. وبحسب وسائل إعلام عبرية، فإن سبعة وزراء صوتوا لصالح الاتفاق مقابل رفض ثلاثة. حيث كان يدور حديث عن ضغوط تواجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في ظل الحديث حينها عن معارضة عدد كبير من الوزراء للاتفاق. القدس المحتلة - الوكالات