تراجع فصيل سوري معارض بعيداً عن مدينة البوكمال على الحدود العراقية في شرق سوريا بعد ساعات على تقدمه باتجاه هذه المدينة التي يسيطر عليها تنظيم داعش، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، فيما قتل 10 أشخاص بتفجير سيارة مفخخة في مدينة تل أبيض شمال سوريا.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن «فشل هجوم فصيل جيش سوريا الجديد، وخسر مطار الحمدان الذي سيطر عليه ليلاً وتراجع عن مدينة البوكمال إلا أنه لا يزال موجوداً ضمن الحدود الإدارية لمحافظة دير الزور». وأشار الى انه ليست هناك اشتباكات أو حتى قصف جوي لطائرات التحالف الدولي بقيادة واشنطن. وبدأ فصيل «جيش سوريا الجديد» هجومه الثلاثاء من أجل قطع خطوط إمداد «داعش» بين سوريا والعراق.
ومع التقدم الذي أحرزه مقاتلو «جيش سوريا الجديد»، أقدم التنظيم الجهادي على قطع رؤوس خمسة أشخاص بتهمة التعاون مع المعارضة التي تدعمها واشنطن، بحسب ما ذكر المرصد السوري.
انسحاب
واكد الناطق باسم «جيش سوريا الجديد» مزاحم السلوم «انسحبنا باتجاه صحراء البوكمال بعدما انهينا المرحلة الأولى من العملية المتمثلة باستهداف مواقع تنظيم داعش في محيط البوكمال. ونحن نحضر حالياً للمرحلة الثانية».
تفجير تل أبيض
وقتل 10 أشخاص على الأقل وأصيب تسعة آخرون بجروح جراء تفجير سيارة مفخخة في مدينة تل ابيض السورية الحدودية مع تركيا والتي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية، في حصيلة أوردها المرصد السوري. وهزّ انفجار ضخم أمس المدينة الواقعة في ريف الرقة الشمالي في شمال سوريا، أسفر بحسب المرصد عن «مقتل عشرة أشخاص على الأقل، بينهم ثمانية مدنيون ومسلّحان من حراس دار الشعب التابعة للإدارة الذاتية الكردية».
