هددت 24 منظمة غير حكومية سورية بالانسحاب من مفاوضات السلام التي تشرف عليها الأمم المتحدة بسبب استمرار المعارك.

وفي رسالة موجهة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، كتبت هذه المنظمات أن حصيلة الضحايا المتزايدة في سوريا تجعل مشاركتها في المفاوضات «لا معنى لها وحتى دون فائدة».

من بين هذه المنظمات الدفاع المدني السوري والشبكة السورية لحقوق الإنسان واتحاد منظمات الرعاية والإغاثة الطبية الذي يدعم المستشفيات التي غالبا ما يستهدفها القصف في سوريا.

وجاء في الرسالة «إذا لم يتم التوصل إلى آلية جدية لحماية المدنيين وفرض احترام وقف الأعمال القتالية فإننا نرى انه من المستحيل أن نواصل مشاركتنا في محادثات جنيف». وأضافت المنظمات «بعد خمس سنوات من النزاع، منظماتنا تريد سلاماً عادلاً وليس فقط عملية سلام».