جددت المقاتلات الروسية غاراتها على مدينة حلب، بينما قصفت قوات الحكومة السورية مناطق في أحياء درعا، بالتوازي مع استهداف ميليشيات حزب الله مدينة مضايا والجبل الشرقي لمدينة الزبداني، فيما شن تنظيم داعش هجوماً معاكساً بالعربات المفخخة على النقاط العسكرية في منبج، في وقت اتهمت فيه المعارضة روسيا باستخدام أسلحة محرمة في سوريا.
واتهم رئيس الوفد المفاوض للمعارضة السورية العميد أسعد عوض الزعبي روسيا بقصف المدينة بالقنابل العنقودية.
وقال إن هناك شكوكاً باستخدام موسكو لليورانيوم المخصب في غاراتها على حلب. من جانبها، أكدت لجان التنسيق المحلية أن قوات الأسد والميليشيات الموالية لها حاولت التقدم على جبهة منطقة الملاح في ريف حلب الشمالي بغطاء من المقاتلات الروسية التي شنّت أكثر من 400 غارة مستخدمة القنابل الفوسفورية والعنقودية والفراغية. أعربت الأمم المتحدة عن قلقها حول تلك الشكوك، مؤكدة أنه لم يتسنّ لها التحقق من صحة تلك المعطيات.
قصف
في المقابل، قصفت قوات الحكومة السورية مناطق في أحياء درعا البلد بمدينة درعا، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
من جانب آخر، استهدفت ميليشيات حزب الله اللبناني بالمدفعية الثقيلة والرشاشات المتوسطة مدينة مضايا والجبل الشرقي لمدينة الزبداني، وسط محاولات تسلل للحزب باتجاه البلدات من جهة محور البديري إلا أن فصائل المعارضة السورية تصدت لها.
وفي منبج، شن تنظيم داعش هجوماً معاكساً بالعربات المفخخة على النقاط العسكرية، التي تتمركز بها ميليشيا قوات سوريا الديمقراطية أدت إلى مقتل 12 عنصراً من الميليشيات، تلتها اشتباكات عنيفة في محاولة من تنظيم داعش لكسر الحصار الذي تفرض ميليشيا قوات سوريا الديمقراطية على المدينة.
وتركزت الاشتباكات في الأطراف الشمالية للمدينة، في محاولة من قوات سوريا الديمقراطية التقدم نحو المدينة، فيما تمكن التنظيم من صد الهجوم بحيث تراجعت القوات من شمال المدينة، كما استمرت الاشتباكات في صوامع منبج بين الطرفين في محاولة من التنظيم استعادة السيطرة على الصوامع.
وترافقت الاشتباكات مع تحليق لطائرات التحالف الدولي في سماء المنطقة واستهدافها لتمركزات ومواقع التنظيم فيها.
إسقاط طائرة
وإلى ذلك، أعلن جيش الإسلام عن إسقاط طائرة حربية بالقرب من مطار السين في القلمون الشرقي ومقتل طاقمها بالكامل؛ وذلك بعد أقل من عشرين ساعة على إسقاط طائرة مروحية أخرى في أجواء الغوطة الشرقية. ومن جهته، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بمعلومات عن سقوط طائرة حربية من طراز ميج 23 في منطقة القلمون الشرقي بمحافظة ريف دمشق.
لقاء
سياسياً، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أثناء محادثات مع السياسي السوري المعارض أحمد جبرة في موسكو إن السوريين يجب أن يقرروا مصيرهم بأنفسهم دون أي تدخل من الخارج.
نزوح
شهد ريف دمشق نزوح 4000 شخص من بلدة حزرما في الغوطة الشرقية بريف دمشق، كما شملت حركة النزوح بلدات البحارية وميدعا والميدعاني والنشابية، حيث توجه معظم النازحين إلى القطاع الأوسط في الغوطة الشرقية وسط أوضاع إنسانية صعبة يعيشها الأهالي.