نقل الأردن مستوى حربه على تنظيم داعش الإرهابي لمستويات غير مسبوقة، بتغيير قواعد الاشتباك على حدوده الشمالية، بحيث ينتقل أداؤه من ردود الفعل إلى المبادرة الاستباقية، وذلك قبل أن يتبنى التنظيم الهجوم الإرهابي، الذي استهدف نقطة عسكرية أردنية قبل أيام عند منفذ »الركبان« المخصص لعبور اللاجئين السوريين.

ووفق بيان صادر عن القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي، تسلمت »البيان« نسخة عنه، فإن الأردن سيخوض حرباً لا هوادة فيها ضد تنظيم داعش الإرهابي، مشيرا أن مصير عناصر تنظيم داعش محصور بواحدة من نهايتين: إما السجن أو القتل.

هجوم

ولم تنتظر القوات المسلحة الأردنية بيان داعش لتتحرك ضد التنظيم، فقد سبق وهاجم حرس الحدود مركبة وصفت بالـ»مجهولة«، كانت تتنقل في المنطقة الحرام بين الحدين الأردني والسوري.

وتخضع الإجراءات الجديدة للتعامل مع أي تهديد قبل وصوله إلى الساتر الترابي، الذي أقيم على طول الحدود الشمالية لغايات عرقلة وصول تنظيمات إرهابية بالقرب من الحدود.

وقال المصدر: »منذ تعديل قواعد الاشتباك فإن حرس الحدود بات يتعامل مع أي تحركات للآليات والأفراد على الحدود الشمالية والشمالية الشرقية، دون تنسيق مسبق، باعتبارها أهدافاً معادية وسيتم تدميرها فوراً«.

ورفض مسؤولون أردنيون التعليق على أسئلة الصحافيين على بيان تنظيم داعش الإرهابي. وقال مصدر مسؤول: »لن نشرفهم بردنا، فنحن دولة وهم مجرد عصابة«.

لمشاهدة الجراف بالحجم الطبيعي .. اضغط هنا