بحث الأمين العام لجامعة الدول العربية د. نبيل العربي مع المبعوث النرويجي لعملية السلام للشرق الأوسط تور فنيسلاد، الخطوات المطلوبة لدعم المبادرة الفرنسية لإحياء عملية السلام في الشرق الأوسط.
وقال العربي، في تصريحات عقب اللقاء، إن الجامعة العربية أبلغت حكومة النرويج بالموقف العربي من أجل إحياء عملية السلام في الشرق الأوسط والقائم على ضرورة التنفيذ الكامل لمرجعيات عملية السلام وفق سقف زمني وآلية محددة للتوصل لحل الدولتين. وأضاف أنه أبلغ المبعوث النرويجي بأن «ما تريده الجامعة العربية هو تنفيذ القرارات الدولية وليس مجرد كلام» معتبراً أن مجرد الحديث عن بدء مفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي «هو حديث محكوم عليه بالفشل».
وشدد العربي على ضرورة أن تكون المفاوضات بين الدولتين الفلسطينية والإسرائيلية تحت إشراف دولي سواء من قبل مجلس الأمن أو مجموعة من الدول كما حدث من قبل في مفاوضات الانسحاب الإسرائيلي من طابا عام 1989 وفق وثيقة وقعت عليها مصر وإسرائيل تحت إشراف الولايات المتحدة الأميركية كشاهد على تلك الوثيقة. وأضاف أن «الأفكار الفرنسية تتضمن خطوات إيجابية لأنها تتحدث صراحة عن ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي الذي بدأ في عام 1967». وأشار إلى أن كل الدول التي شاركت في اجتماع باريس الأخير في الثالث من يونيو الجاري أكدت تأييد حل الدولتين، معتبراً أن هذا مجرد كلام لا يكفي على أرض الواقع ولا بد من آلية وجدول زمني للتنفيذ.
وبشأن رؤية الجامعة العربية لحالة الجمود الأميركي والرفض الإسرائيلي لأي تحرك تجاه عملية السلام في الشرق الأوسط قال العربي «لا توجد وسيلة للتغلب على مثل هذه العراقيل إلا بوجود تكتل دولي للدفع باتجاه السلام وهو للأسف لن يحدث في ظل تبعات الخروج البريطاني من الاتحاد الأوروبي».