كشف رئيس ائتلاف متحدون أسامة النجيفي، أمس، عن أن عدد عناصر «داعش» في الموصل يقدر بـ12 ألف إرهابي، مؤكداً وجود مقاومة من السكان ضد التنظيم الإرهابي داخل المدينة، معتبراً ما تحقق في الفلوجة يعطى زخماً لمعركة العراق ضد داعش.
وقال النجيفي في حديث متلفز، إنه يتوقع «هروباً جماعياً لداعش في الموصل، وانتفاضة ضدهم»، موضحاً أن «عدد عناصر داعش يقارب السبعة آلاف شخص داخل المدينة وفي الضواحي، هناك عدد آخر في مناطق متفرقة، ليصل العدد إلى 12 ألف إرهابي».
وأضاف النجيفي، أن «هناك حركة مقاومة تعمل داخل الموصل وتستعد ليوم التحرير»، مشدداً بالقول: «نرحب بأي جهد دولي من تركيا وأميركا وكندا، ولدينا ملاحظات على إيران، لأن الإيرانيين إذا وصلوا إلى الموصل يستوطنون». وكانت خلية الإعلام الحربي أعلنت، في 24 مارس الماضي، عن انطلاق الصفحة الأولى من عملية تحرير محافظة نينوى، مؤكدة تحرير مجموعة من القرى ورفع العلم العراقي فوقها.
وبشأن تحرير مدينة الفلوجة، قال النجيفي، إن انتصار الفلوجة كان انتصاراً مهماً، لولا ما شابه من اعتداءات وتجاوزات على الناس، وهي غير مقبولة ومدانة، معتبراً أن الانتصار أعطى زخماً لمعركة العراق ضد داعش وفي الأيام المقبلة سيكون هناك تقدم مهم بجبهة بيجي - الشرقاط والقيارة، وجبهة مخمور – القيارة، وجبهة سهل نينوى من جهة البيشمركة. وأكد النجيفي اختفاء نحو 700 شخص وإعدام بعضهم أمام ذويهم، وهي مسألة ليست فردية وليست بسيطة وهذه جريمة إبادة جماعية وحصلت في أطراف الفلوجة، وفي عشيرة المحامدة، معتبراً أن مجموعة من مليشيات الحشد كانت هناك، وهناك لجنة تحقيقية حكومية تحقق مع هذه الجهة.