صعّدت الحكومة العراقية من عملياتها الهادفة لتحرير محافظتي نينوى وصلاح الدين من تنظيم داعش، وبينما رفعت قوة أمنية العلم العراقي على مركز شرطة مكحول في أعقاب طرد التنظيم الإرهابي منه أعلنت قيادة عمليات نينوى تحرير تسع قرى، جنوب شرق الموصل.
وتمكنت القوات الأمنية، من تحرير مركز شرطة مكحول شمال صلاح الدين. وقال مصدر أمني، إن «القوات الأمنية انتزعت مركز شرطة مكحول شمال محافظة صلاح الدين من التنظيم الإرهابي». وأضاف، أن «القوات الأمنية تتقدم بإسناد طيران الجيش وطيران التحالف الدولي لدحر التنظيمات الإرهابية».
وفي الأثناء أعلنت قيادة عمليات تحرير نينوى، أمس، تحرير 127 كم2 وتسع قرى، جنوب شرق الموصل، من سيطرة تنظيم داعش الإرهابي، وقالت إن المعارك مازالت مستمرة وفق الخطط المرسومة لها، مشيرة إلى مشاركة طيران التحالف الدولي في المعارك.
معارك
وقال قائد عمليات تحرير نينوى اللواء نجم الجبوري إن «المعارك التي تخوضها قيادة عمليات نينوى الآن تتركز في الساحل الشرقي للمحافظة، وقد استطاعت القوات المشاركة فيها تحقيق أكثر الأهداف التي رسمتها قيادة العمليات المشتركة»، مبيناً أن «أغلب المعارك التي خاضتها كانت بمساندة طيران التحالف الدولي».
وأضاف الجبوري، أن «القوات استطاعت تحرير أكثر من 127 كم2 وتسع قرى، جنوب شرق الموصل»، مشيراً إلى، أن العمليات ما زالت مستمرة وفق الخطط المرسومة لها في استنزاف العدو وتحرير الأراضي المغتصبة من قبل تنظيم داعش.
نزوح
وفي سياق آخر توقعت حكومة إقليم كردستان، استقبال الإقليم 500 ألف نازح من مدينة الموصل، إذا بدأت عمليات تحريرها من تنظيم «داعش»، وبينت أنها تحتاج إلى أكثر من 275 مليون دولار لاستيعاب هذه الأعداد، مشيرة إلى عدم امتلاكها هذه القدرة المالية إن لم تتدخل الحكومة الاتحادية والمجتمع الدولي.
وقال مدير المركز التنسيقي للأزمات المشتركة في وزارة الداخلية بالإقليم، هوشنك محمد، في تصريح صحافي، إن «حكومة إقليم كردستان أعدت خطة طوارئ إنسانية مشتركة استعداداً لعملية تحرير الموصل»، مبيناً أن «الخطة تهدف إلى الاستجابة لإنقاذ النازحين خلال عملية تحرير المدينة».