اعتبر الناطق باسم مجلس شيوخ العشائر العراقية فايز الشاووش أن ما يحدث في الفلوجة من قبل الميليشيات المتحالفة مع القوات الحكومية يعد «إبادة جماعية» بحق السنّة، مشيراً إلى إحراق الميليشيات جثثاً ودفن أكثر من 400 شخص أحياء، إضافة إلى قطع رؤوس 17 شخصاً بقرية المختار شمالي الفلوجة.

وأوضح أن هناك أكثر من 35 ألف نازح من الفلوجة محتجزين على يد القوات العراقية في ظل ظروف صعبة، ومعتبراً أنها كارثة إنسانية وليست خروقات كما يسميها سياسيو العراق.

وحذّرت الأمم المتحدة، أمس، من تكاليف الجانب الإنساني للعمليات العسكرية ضد تنظيم داعش الإرهابي، قائلةً إن الهجمات العسكرية المقبلة قد تؤدي إلى تشريد ما لا يقل عن 2.3 مليون شخص. وقالت إن 430 ألفاً على الأقل قد ينزحون هذا العام في محافظة الأنبار.

لقراءة أخبار أخرى إضغط هنا