أعلنت وزارة الدفاع الأميركية «بنتاغون» احترامها لحق المدنيين بالوصول إلى الانترنت حتى في الرقة شمالي سوريا، والموصل شمالي العراق حيث يستخدم تنظيم داعش الشبكة للتخطيط لعملياته.
وشدّد مساعد وزير الدفاع لشؤون الأمن القومي توماس اتكين في مداخلة أمام الكونغرس أمس، على ضرورة منع تنظيم داعش من الوصول إلى الانترنت، مضيفاً: «لكن يجب أن نحترم أيضاً حقوق وامتيازات السكان بالوصول إلى الانترنت، إنّه توازن دقيق حتى في الرقة والموصل.
وكان اتكين يجيب عن سؤال من النائبة الجمهورية لولاية اريزونا مارثا ماكسالي حول أسباب عدم حجب الإنترنت في الرقة، حيث يدير المتطرّفون العمليات التي تستهدف لاسيّما الأميركيين.
وأدلى أتكين ومسؤولان عسكريان آخران بشهاداتهم أمام لجنة تابعة للكونغرس حول التقدم الذي تحرزه مجموعة سايبركوم الجديدة المؤلفة من جنود متخصصين بالحرب المعلوماتية وشبكات الإنترنت.
وأوردت صحيفة «نيويورك تايمز» أنّ جنود المعلوماتية في «البنتاغون» تمكنوا من التوغل في شبكات تنظيم داعش للتجسس على اتصالاته، وتمكّنوا في بعض الحالات من تقليد أو تعديل رسائل من قادة إلى مقاتلين تمّ نتيجتها توجيه هؤلاء إلى أماكن يتم قصفها بعد وصولهم.
