أيام قليلة تفصل المصريين عن الذكرى الثالثة لثورة 30 يونيو 2013 التي أطاحت بالرئيس المعزول محمد مرسي وحكم تنظيم الإخوان لمصر. توّزعت هذه الاستعدادات على مختلف الأصعدة، خاصة على الصعيد الأمني، من خلال الخطط الأمنية لتأمين الشارع المصري والاحتفالات المتوقعة، وكذلك خطط الحكومة والمحافظات والأحزاب والقوى السياسية لإحياء ذكرى الثورة التي تعتبر نقطة تحول رئيسية في التاريخ المصري.
وعلى الصعيد الأمني، ذكرت مصادر أمنية أنه تم وضع خطط أمنية لتأمين احتفالات المصريين في هذا اليوم، وكذلك السيطرة على أي أعمال شغب قد تحدث، في الوقت الذي أحبطت فيه أجهزة الأمن خلال الأسابيع الماضية مُخططات لعمليات إرهابية خلال ذكرى ثورة 30 يونيو خلال العمليات التي تقوم بها قوات الشرطة، من بينها سقوط خلية إرهابية مكونة من أربعة أفراد في محافظة أسيوط (جنوب مصر) وبحوزتها متفجرات كانوا يعدون لاستخدامها في ذكرى 30 يونيو.
أعلى مستوى
وأكد مساعد وزير الداخلية لقطاع أمن القاهرة اللواء خالد عبد العال أن الاحتفالات والتأمين سيكونان على أعلى مستوى، مشيراً إلى أنه تم وضع خطة محكمة لمواجهة أي أعمال عنف أو شغب قد تحدث لإفساد أجواء الاحتفالات.
وتعهدت أجهزة الأمن بالتصدي بمنتهى الحسم لأي أفعال خارجة عن القانون، مع استمرار الحملات والدوريات الأمنية الموسعة ضد البؤر الإخوانية في المحافظات، والدفع بقوات الانتشار السريع والدوريات المسلحة التي تجوب شوارع وميادين المحافظات لمواجهة أي أعمال عنف قد تحدث، ولبث الطمأنينة في نفوس المواطنين المصريين.
تقليل
وقلل سياسيون مصريون وخبراء من دعوات تنظيم الإخوان الإرهابي لاستغلال هذه الذكرى والقيام بفعاليات إرهابية أو أعمال عنف وشغب، مشيرين إلى فقدان التنظيم القدرة على فعل ذلك، نظراً لانعدام قدرته على الحشد، فضلًا عن التكثيف الأمني الذي يحول دون حدوث أي من هذه العمليات التي كان بوسع التنظيم القيام بها في أوقات سابقة قبل هذه الضربات الأمنية القاسمة التي أفقدته قوامه الرئيسي.
مقتل رقيب
قال مسؤول مركز الإعلام الأمني المصري إن رجل شرطة برتبة رقيب لقي حتفه وأصيب عنصر أمني آخر جراء إطلاق النار عليهما من قبل مجهولين في مدينة العريش، شمال سيناء.
وأفاد المسؤول بأن إطلاق النار وقع خلال قيام مجهولين يستقلون سيارة بإطلاق الأعيرة النارية تجاه قسم ثالث العريش.
