أسفرت اشتباكات وقعت عقب أعمال شغب في لواء ذيبان بمحافظة مادبا الأردنية عن إصابة ثلاثة من عناصر الدرك بالنار من بينهم ضابطان، في حين طالب الأردن منظمة العفو الدولية بالضغط على المجتمع الدولي لتحمل أعباء اللاجئين الموجودين على حدوده واستقبال المزيد منهم.
وقال مصدر أمني حسب ما نقلت وكالة الأنباء الأردنية «بترا» عنه، أمس، إن متظاهرين قاموا بالاحتجاج بالقرب من جسر الوالة الرابط بين لواء ذيبان وقضاء مليح، ما دفع إلى وقوع اشتباكات بين الطرفين.
شغب
وأوضحت الوكالة أن «قوة أمنية من قوات الدرك ومجموعات الأمن العام قامت مساء الأربعاء بإلقاء القبض على مجموعة مكونة من تسعة أشخاص من الخارجين عن القانون في منطقة ذيبان بمحافظة مادبا».
وعلى إثر ذلك تجمع مجموعة من الأشخاص في الشوارع الرئيسية والفرعية وقاموا بإغلاق الطرق والاعتداء على المركز الأمني في المنطقة بالحجارة والألعاب النارية، حيث قامت قوات الدرك باستخدام الغاز المسيل للدموع والقوة المناسبة لتفريق مثيري الشغب وتم إلقاء القبض على 13 شخصاً آخرين. ووفقاً للوكالة: «بعد فترة زمنية قام عدد من مثيري الشغب والمحتجين بإطلاق الأعيرة النارية بشكل مباشر باتجاه قوة تنفيذ الواجب الأمر الذي أدى إلى وقوع ثلاثة إصابات من قوات الدرك».
ويأتي الحادث بعد ارتفاع حصيلة الهجوم بسيارة مفخخة استهدفت، الثلاثاء الماضي، موقعاً عسكرياً أردنياً يقدم خدمات للاجئين السوريين أقصى شمال شرق المملكة على الحدود مع سوريا، إلى سبعة قتلى.
أعباء
من جهة أخرى طالب وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية، محمد المومني، منظمة العفو الدولية بالضغط على المجتمع الدولي لتحمل أعباء اللاجئين الموجودين على حدود الأردن واستقبال المزيد منهم.
وقال، في تصريحات له رداً على دعوة منظمة العفو الدولية للأردن، إبقاء حدوده مفتوحة أمام اللاجئين، إن «المجموعات المتواجدة على الحدود الشمالية ليست مشكلة أردنية وإنما دولية. وعلى المنظمات الدولية إيجاد طريقة لمساعدتهم». وأكد المؤمني أنه سيتم التعاون مع هذه المنظمات، مشدداً في الوقت ذاته على أن أمن الأردن واستقراره فوق كل اعتبار.
