أعلنت الأمم المتحدة أمس أنها تلقت تقارير جديدة تفيد بأن المدنيين الفارين من مدينة الفلوجة تعرضوا لفظائع وانتهاكات بالغة لحقوق الإنسان على يد جماعات مسلحة موالية للحكومة العراقية في إشارة إلى ميليشيات الحشد الشعبي التي تسببت فظائعها بفرار سكان المدينة وفقاً لمحافظ المدينة.
وفي مواجهة هذه الانتقادات أعلنت الحكومة العراقية أن قواتها أحرزت مزيداً من التقدم في استعادة أحياء المدينة وأنها أنقذت نحو سبعين ألفاً من أهالي المدينة والمناطق المحيطة وتم تأمينهم في مراكز الإيواء بعد أن بقوا لأكثر من عامين تحت إرهاب تنظيم داعش.
