قتل رئيس وكالة الاستخبارات والأمن القومي الصومالية على يد حارسه الخاص.
وقال المسؤول الأمني الذى طلب عدم الكشف عن هويته إن عبد الولي إبراهيم محمد قتل بالرصاص في بلدة جوهر (90 كيلومتراً) شمال شرقي العاصمة مقديشو.
وأوضح أن ثلاثة أعضاء آخرين من الوكالة، كانوا يرافقون عبد الولي محمد، أصيبوا بجروح. وأشار المسؤول إلى أن الحارس القاتل فر هارباً، بينما تم القبض على أكثر من 15 عضواً من الوكالة الأمنية.
بدوره، قال أحمد محمد وهو ضابط شرطة في جوهر: «أصيب حارسان آخران في حين هرب منفذ الاغتيال وهو قيد الملاحقة». وبعد ساعات من عملية الاغتيال أعلنت حركة الشباب الصومالية المتشددة مسؤوليتها حيث أعلن الناطق باسم العمليات العسكرية للحركة عبد العزيز أبو مصعب المسؤولية. وقال: «نحن وراء مقتل رئيس الأمن الوطني في منطقة شبيلي الوسطى».