ذكر التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش إنه يضيق الخناق على مسلحي التنظيم الارهابي في مدينة منبج السورية القريبة من الحدود التركية..
لكنه يتوقع منهم القتال حتى النهاية للحفاظ على معقلهم، في وقت قتل 25 مدنياً بينهم ستة أطفال في غارات جوية على مدينة الرقة، وتوقع المبعوث الأممي إلى سوريا ستافان دي ميستورا استئناف مفاوضات الحل السلمي للأزمة في يوليو، فيما التقى وزير الخارجية الأميركي جون كيري 10 من موقّعي الوثيقة الداعية لتوجيه ضربات للنظام السوري.
وقال الكولونيل في الجيش الأميركي كريس غارفر: «نحن نطوق المدينة وسندخل إليها وقطعنا خطوط الاتصال بها والخناق بدأ يضيق من حولها». وأضاف «نحن نتوقع أن هذا سيكون قتالاً عنيفاً ما أن نصل هناك». وتابع غارفر: «نحن نتوقع منهم (مقاتلي داعش) التمسك بمنبج حتى النهاية وأنها ستكون أحد الأماكن التي سيقاتلون فيها حتى آخر رمق».
غارات جويةفي سياق آخر، قتل 25 مدنياً بينهم ستة أطفال جراء غارات نفذتها طائرات حربية لم تعرف إذا كانت سورية أم روسية على مناطق عدة في مدينة الرقة، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس.
وتمكنت فصائل المعارضة المسلحة، أمس، من السيطرة على بلدة الشعبانية بريف حلب الشمالي، بعد معارك مع تنظيم داعش.
استئناف المحادثات
وكان المبعوث الأممي إلى سوريا ستافان دي ميستورا أعلن الثلاثاء أن مفاوضات إيجاد حل سلمي للأزمة السورية ربما تستأنف في يوليو إذا تحسن الوضع على الأرض بما في ذلك القدرة على إيصال المساعدات الإنسانية.
وذكر دي ميستورا أنه مدرك لـ«الموعد النهائي الجاد» المقرر في أول أغسطس الذي حدده مجلس الأمن من أجل الوصول إلى اتفاق لعملية الانتقال السياسي.تشاور أميركي وفي واشنطن، تبادل وزير الخارجية الأميركي جون كيري وجهات النظر مع نحو 10 من 50 دبلوماسياً أميركياً اعترضوا على سياسة البيت الأبيض بالدعوة إلى تنفيذ ضربات جوية ضد قوات النظام في سوريا.
وأكد الناطق باسم الخارجية جون كيربي أن كيري كان «مستمعاً» لكن جرى تبادل لوجهات النظر. وقال إن الوزير الأميركي «قدر وجهات نظرهم وإيمانهم العميق بالفرصة التي سنحت لهم للتعبير عن وجهات النظر هذه».
قوات نرويجية
قالت الحكومة النرويجية أمس، إن النرويج ربما ترسل جنوداً إلى سوريا يتضمنون قوات خاصة وذلك بعدما أجاز البرلمان هذه الخطوة. وتعتزم أوسلو إرسال نحو 60 جندياً إلى الأردن هذا الصيف لتدريب ودعم مقاتلين سوريين يقاتلون تنظيم داعش. وقالت النرويج في مايو أيار إنها ستشاور البرلمان إذا كان هناك تغيير في الظروف يستدعي وجود قوات نرويجية داخل سوريا نفسها.
وأعطى البرلمان اليوم الضوء الأخضر لذلك. وقالت وزيرة الدفاع إيني إريكسن سويريدي في بيان "القوات المحلية (التي تواجه داعش) تحرز تقدماً أكثر مما كان بإمكاننا توقعه. لذلك زادت- على جدول الأعمال- أهمية قيام قوات التحالف بالتدريب وتقديم المشورة والدعم الميداني.
