وجّهت القيادة العسكرية لحكومة الوفاق الليبية نداء إلى أهالي مدينة سرت لتفادي مناطق الاشتباكات مع تنظيم داعش وعدم الاقتراب منها.. في وقت كشف تقرير أممي عن فرار أكثر من ثلثي سكان المدينة من قبضة التنظيم الإرهابي. أكد المركز الإعلامي لعملية البنيان المرصوص أن سلاح الجو الليبي دعا خلال منشورات ألقاها فوق مدينة سرت السكان للابتعاد عن مناطق الاشتباكات».

فيما أشار إلى أن قواته «تواصل قصفها بالمدفعية الثقيلة أهدافًا محددة بمناطق تنظيم داعش، وحققت إصابات دقيقة لمخازن ذخيرة ومراكز مهمة لهم»، مؤكدًا أن «العمل المخابراتي يواصل نشاطه استعدادًا لمعركة الحسم».

وأضاف المركز الإعلامي أنه تمت محاصرة فلول عناصر التنظيم في منطقة ضيقة داخل سرت، مشيرا إلى أن عناصر التنظيم حاولوا الفرار إلا أن ثبات قوات الغرفة أحبط كل محاولاتهم. إلى ذلك، قامت مقاتلات سلاح الجو بطلعات جوية قتالية وأخرى استطلاعية، قامت خلالها باستطلاع جنوب مدينة اجدابيا. كما نفّذت المقاتلات سلسلة غارات جوية قالت رئاسة أركان سلاح الجو على صفحتها الرسمية،إنها استهدفت من خلالها تمركزات المجموعات الإرهابية التي هاجمت مواقع جنوب مدينة اجدابيا والتي كانت تتحصن بالمزارع المحيطة بمصنعي الدقيق والمكرونة جنوب المدينة.

الفرار الكبيركشف تقرير لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية للشرق الأوسط وشمال إفريقيا (أوتشا) عن فرار أكثر من ثلثي سكان مدينة سرت من قبضة تنظيم داعش.

وذكر تقرير وزعه مكتب «أوتشا» أن منظمة الهجرة الدولية سجلت نزوح ما يصل إلى 5560 ألف أسرة من خمس مناطق منها بنى وليد وترهونة وغيرها من المدن القريبة منذ 11 مايو الماضي، مشيرا إلى قيام وكالة التعاون التقنى والإنمائى ومنظمة الإعمار ومنظمة التعليم وصحة المجتمع بإجراء تقييم مشترك للاحتياجات لتوفير الحماية للنازحين.

وأضاف التقرير أن التقييم أظهر الخطر الناجم عن الإصابة أو الموت من جراء استخدام الأسلحة الصغيرة التي تمثل مصدر قلق شديد في ما يتعلق بتوفير الحماية للنازحين داخليا، مؤكدا أن شهر مايو الماضي أثبت أنه أخطر الشهور على النازحين.