نشرت صحيفة «الموندو» الإسبانية تقريراً، تحدثت فيه عن ضغط النازحين السوريين الذي خلق توترات في لبنان، وفق ما نقلته عن مسؤولين في عدد من البلديات.

وذكرت الصحيفة في تقريرها، إن الوضع في لبنان، وتحديداً في قرية سعدنايل في البقاع، أصبح متردياً جداً، فمنذ سنوات أصبحت النفايات تعم نهر الليطاني، الذي تمتد على أحد جوانبه حقول البطاطا، أما في الجانب الآخر فتنتشر خيام النازحين المثبتة بالعصي التي يعيش تحتها عشرات من النازحين السوريين الفارين من الحرب.

وأضافت أنه منذ استقرار أكثر من 1.2 مليون نازح سوري في لبنان هربا من العنف، أصبحت المدارس تعمل خلال الفترتين الصباحية والمسائية لتوفير التعليم للأطفال النازحين، مشيرةً إلى أنّ وكالات الإغاثة الإنسانية تكافح كل يوم لتقديم المساعدة.

وقالت الصحيفة إنه مع أكبر عدد من النازحين في العالم، بالتوازي مع عدد السكان اللبنانيين، بدأت تظهر على لبنان علامات التعب التي أنهكته. إضافة إلى أن اقتصاده بدأ يغرق في أزمة، في وقت وأصبحت المساعدة الدولية نادرة جدا.

وأشارت الصحيفة إلى أن مفوضية اللاجئين نشرت تقريراً حول حركة اللاجئين في العالم، كشف أن لبنان يضم أكبر نسبة من اللاجئين مقارنة بعدد السكان، بمعدل 183 لاجئاً لكل ألف مواطن.