تمكنت فصائل المعارضة السورية المسلحة من فك حصار مدينة داريا بريف دمشق، في حين تراجعت قوات النظام السوري ليل أمس الى خارج محافظة الرقة، اثر هجوم مضاد شنه التنظيم، بعد تقدم قوات النظام باتجاه قاعدة الطبقة الجوية، وبينما وصف وزير الخارجية الأميركي جون كيري، رسالة الدبلوماسيين الذين دعوا إلى شن ضربات ضد النظام السوري بالجيدة جداً، بينما أكدت موسكو أن صبرها نفذ حيال ما يجري.

وتمكنت فصائل المعارضة السورية المسلحة من فك حصار مدينة داريا بريف دمشق، عبر فتح طريق بينها وبين بلدة معضمية الشام المجاورة . كما تمكن الجيش الحر، من تفجير أكبر التحصينات للقوات الحكومية، في منطقة الفصل بين المنطقتين الواقعتين في الغوطة الغربية، وقتل وأسر العشرات من قوات الحكومة. في الأثناء قال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس «تمكن تنظيم داعش» ليل الاثنين من طرد قوات النظام من كامل الحدود الإدارية لمحافظة الرقة . وقبيل ذلك بساعات قليلة تمكنت قوات النظام من استعادة حقل الثورة النفطي القريب من الطبقة، من أيدي مقاتلي التنظيم.

جبل التركمان

وشنت قوات النظام السوري هجوماً برياً في منطقة جبل التركمان بالريف الشمالي لمحافظة اللاذقية، شمال غربي سوريا.

من ناحيته، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتل ثمانية مدنيين بينهم سبعة أطفال، وإصابة عشرات الآخرين بجروح من جراء غارات نفّذتها الطائرات الروسية بالقنابل العنقودية، استهدفت بلدة الأبزمو في ريف حلب الغربي.

رسالة جيدة

سياسياً قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري، أمس، إنه قرأ رسالة مجموعة الدبلوماسيين الذين دعوا إلى شن ضربات ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد ووجدها «جيدة جداً».

صبرنا نفد

في الأثناء قال رئيس أركان الجيش الروسي الجنرال فاليري غيراسيموف إن «الإرهابيين» في سوريا يستعيدون قوتهم وإن الموقف هناك يزداد توتراً. وأضاف: «نفد صبرنا حيال ما يجري في سوريا وليس صبر الأميركيين».