أعلنت نيوزيلندا، أمس، أنها ستمدد نشر قواتها التي تقوم بتدريب قوات الدفاع العراقية في حربها ضد تنظيم داعش.
وقال وزير الدفاع النيوزيلندي جيري براونلي، في بيان، إن هذه القوات التي يبلغ عددها حالياً 105 أفراد، ستبقى في العراق حتى نوفمبر 2018. أي أطول 18 شهراً مما كان مقرراً من قبل.
وأضاف: إنه سيكون لهذا أثراً ملموساً على قدرة الجيش العراقي على السيطرة والاحتفاظ بأراض من تنظيم داعش.
وقال: «من المنطقي مواصلة القيام بشيء يضيف قيمة لاحتمال السلام والأمن في العراق في المستقبل، ولتعديل مهمتنا للتكيف مع البيئة المتغيرة في العراق».
وتعمل قوة الدفاع النيوزيلندية مع نحو 300 جندي أسترالي يوفرون التدريب على مهارات استخدام الأسلحة الأساسية، إضافة إلى الدعم الطبي واللوجستي. وتقول الحكومة النيوزيلندية، إن البعثة دربت نحو سبعة آلاف فرد من قوة الأمن العراقية منذ بدايتها في 2015.
وقال وزير الدفاع النيوزيلندي، إن الحكومة أجازت أيضاً للقوات تدريب قوات عراقية أخرى، مثل الشرطة المكلفة بتأمين المدن فور تحريرها من تنظيم داعش.