نقلت وسائل إعلام مصرية عن مصادر بلجنة التحقيق المصرية في حادث سقوط طائرة مصر للطيران فوق البحر المتوسط الشهر الماضي قولها إن وحدتي ذاكرة الصندوقين الأسودين للطائرة بهما تلفيات شديدة، وتحتاجان إلى وقت وجهد كبير لإصلاحهما قبل البدء في تفريغ محتوياتهما.

وأعلنت أنه تم البدء في عملية فحص أجزاء جهازي مسجل محادثات الكابينة ومسجل معلومات الطيران، بمعرفة لجنة التحقيق، وبحضور الممثل المعتمد لدولة فرنسا ومستشاريه من الخبراء في هذا المجال.

وذكرت اللجنة، في بيان، أنه انضم إلى لجنة التحقيق الممثل المعتمد للولايات المتحدة دولة صانع محرك الطائرة وأحد مستشاريه، وتم تحرير وحدات الذاكرة من الجهازين بمعامل الإدارة المركزية للحوادث بوزارة الطيران المدني؛ تمهيداً للبدء في مرحلة التجفيف التي تمت في مركز البحوث الفنية للقوات المسلحة بواسطة أفران التجفيف التي تتمتع بأعلى مستوى من التقنية الحديثة، واستغرقت هذه العملية ثماني ساعات متصلة بحضور أعضاء لجنة التحقيق ومستشار الممثل المعتمد الفرنسي الخبير في التعامل مع أجهزة مسجلات الطائرة، وأوضحت اللجنة أنه جارٍ حالياً القيام بعملية الاختبارات الكهربائية لوحدات الذاكرة الخاصة بالصندوقين، تعقبها مرحلة تفريغ المعلومات.