أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية أن الجيش قتل ثمانية إرهابيين وصادر كميات من الأسلحة والذخائر في عملية عسكرية مستمرة منذ 10 أيام بولاية المدية على بعد 90 كيلومتراً جنوب غرب الجزائر العاصمة، في وقت كشفت إحصاءات أن عدد القتلى من التنظيمات الإرهابية بلغ 73 قتيلاً منذ بداية العام.

وأوضحت وزارة الدفاع في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني أنه «في إطار مكافحة الإرهاب وفي سياق عملية البحث والتمشيط والتطويق التي تقودها قوات الجيش الوطني الشعبي بمنطقة الرواكش بولاية المدية، قضت مفرزة أمس على ثمانية إرهابيين آخرين».

وكانت الوزارة أعلنت في بيانات سابقة أنها قتلت أربعة «إرهابيين» في المنطقة نفسها وألقت القبض على أربعة آخرين. وأضاف البيان أن الجيش ضبط في هذه العملية التي لا تزال متواصلة ثمانية مسدسات رشاشة من نوع كلاشنيكوف وكمية من الذخيرة.

وبحسب حصيلة نشرتها مجلة «الجيش» لشهر يونيو فإنه «تم القضاء على 73 إرهابياً وتوقيف 111 إرهابياً خلال الخمسة أشهر الأولى من سنة 2016». وذكرت المجلة التي تصدرها وزارة الدفاع حجز «كميات معتبرة من الأسلحة الحربية والذخيرة خلال هذه الفترة تمثلت في 485 بندقية آلية من نوع كلاشنيكوف و42 بندقية رشاشة و26 مدفعاً من نوع هاون عيار 60 و81 ميليمتراً و34 بندقية صيد و25 بندقية مضخية وإضافة إلى 16 قاذفة صواريخ وآر بي جي 7».

وعلق بيان وزارة الدفاع على العملية العسكرية بالمدية بأنها «تنم عن التقّيد الصارم بتوجيهات وتعليمات القيادة العليا، التي تحرص دوماً على التذكير بضرورة بذل كل الجهود والتحلي بالصرامة واليقظة والإصرار الدائمين في القضاء على آفة الإرهاب ودحرها».