أطلق الجيش العراقي المرحلة الثانية لعمليات تحرير نينوى، وكبرى مدنها الموصل، عبر عمليات واسعة في منطقة القيارة، في وقت كشفت مصادر عسكرية عن أن تنظيم داعش لا يزال يسيطر على ربع مدينة الفلوجة التي أعلن رئيس الحكومة حيدر العبادي تحريرها ليل الجمعة. وبالتزامن اندلعت معارك طاحنة بالقرب من مدينة الشرقاط في محافظة صلاح الدين بغرض انتزاعها من الإرهابيين.
وأعلن وزير الدفاع العراقي عبد القادر العبيدي أن المرحلة الثانية لعمليات تحرير نينوى وكبرى مدنها الموصل بدأت فجر السبت.
وقال العبيدي «بدأنا المرحلة الثانية لتحرير نينوى». وأضاف أن «العملية تهدف إلى تحرير القيارة وجعلها مرتكزاً نحو الموصل».وتضم القيارة مطاراً عسكرياً مهماً تسعى القوات الأمنية السيطرة عليه لتقصير المسافة استخدامه كمرتكز لعمليات استعادة الموصل.
مستلزمات تحرير وقال مصدر عسكري إن قوات الجيش العراقي المتجهة نحو محافظة نينوى هي لاستكمال مستلزمات تحريرها كجزء من الخطة المعدة باشراف التحالف الدولي لتحرير الموصل.
وقالت قيادة العمليات المشتركة في بيان إن «القوات المسلحة باشرت الآن التقدم في هذه الساعات باتجاه شمال صلاح الدين وجنوب الموصل». وأوضح البيان أن العملية يشنها «جهاز مكافحة الإرهاب والفرقة المدرعة التاسعة وقطعات قيادة عمليات صلاح الدين وقطعات قيادة عمليات تحرير نينوى والحشد العشائري وكتائب الهندسة العسكرية وطيران بمشاركة القوة الجوية وطيران الجيش وطيران التحالف الدولي». وقالت خلية الإعلام الحربي إن القوات المتقدمة تمكنت من تفجير سيارتين مفخختين كانتا معدتين لعرقلة التقدم في قرية عكاب الواقعة شمال بيجي.
الوضع في الفلوجة
وفي آخر مستجدات الوضع في الفلوجة، قال قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت، في تصريحات صحافية، إن «القوات المشركة تمكنت من تحرير 75% من مناطق وأحياء مدينة الفلوجة»، مؤكداً «مقتل 60 عنصراً من تنظيم داعش وتدمير أربع عجلات مفخخة».
وأضاف جودت أن «المناطق السكنية المتبقية والمستهدفة حالياً بمعارك التطهير هي حي الجولان والجمهورية و7 نيسان وحي الأندلس والعسكري والشرطة». وكشفت القوات العراقية عن العثور على ثلاثة سجون لداعش وسط المدينة.
