مني الجيش السوري وحزب الله بخسائر فادحة خلال المعارك الأخيرة في سوريا، بل إن خسائر الحزب غير مسبوقة منذ بداية تدخّله في سوريا، في حين أدى استخدام تنظيم داعش للسيارات المفخخة لإعاقة تقدم قوات سوريا الديمقراطية في منبج بريف حلب، وقوات النظام باتجاه مدينة الطبقة بمحافظة الرقّة.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس، بمقتل 24 عنصراً على الأقل من المسلّحين الموالين للحكومة السورية من جنسيات عربية وآسيوية، خلال القصف والاشتباكات التي دارت في ريف حلب الجنوبي. وأفادت تقارير إعلامية لبنانية، نقلاً عن معلومات موثوق بها، بسقوط أكثر من 20 قتيلاً في صفوف مقاتلي حزب الله في جنوب حلب في اليومين الأخيرين بينهم فتى في السابعة عشرة من عمره.

قصف جوي

وقصفت طائرات حربية أحياء بمدينة حلب. وقال المرصد إن سبعة أشخاص قتلوا في قصف نفذته فصائل من المعارضة المسلّحة على حي الشيخ مقصود بمدينة حلب.

هجمات مضادة

وشن تنظيم داعش هجمات مضادة عبر انتحاريين وسيارات مفخخة للدفاع عن اثنين من أبرز معاقله في شمال سوريا هما مدينتا منبج والطبقة. وشن التنظيم سبعة هجمات، بينها هجومان انتحاريان وخمسة بسيارات مفخخة، في الضواحي الجنوبية الغربية لمدينة منبج في ريف حلب الشمالي الشرقي.

وقتل الجمعة ستة أفراد من عائلة واحدة بعدما أطلق عليهم مقاتلو داعش النار أثناء محاولتهم الفرار من الجهة الشرقية للمدينة. وفي محافظة الرقة إلى الشرق من حلب، أبطأت هجمات التنظيم تقدم الجيش السوري مدعوما بالطائرات الروسية باتجاه مدينة الطبقة بعدما بات على بعد 15 كيلومتراً جنوب مطار الطبقة العسكري.