قررت إسرائيل بناء جدار جديد تحت الأرض على الحدود مع قطاع غزة في محاولة نهائية لوضع حد لمشكلة «الأنفاق الهجومية»، فيما أصيب 9 أشخاص بينهم 5 أطفال في اقتحامات لقوات الاحتلال لمخيمات في الضفة الغربية، بينما اقتحم مستوطنون المسجد الأقصى المبارك.
وحسب صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية فإن المشروع الجديد يقضي ببناء جدار إسمنتي بعمق عشرات الأمتار تحت الأرض وعدة أمتار أخرى فوق الأرض.
اقتحامات
ويدور الحديث حول جدار سيصل طوله نحو 60 كيلومترا ويحيط الحدود مع قطاع غزة وعملياً ستكون هذه منظومة العزل الثالثة التي تقوم إسرائيل ببنائها على طول الحدود مع قطاع غزة.
إلى ذلك، استأنف المستوطنون امس اقتحامهم للمسجد الأقصى المبارك تحت حراسة من عناصر الوحدات الخاصة والتدخل السريع بشرطة الاحتلال الاسرائيلي.
وقال شهود عيان إن اقتحامات المستوطنين تواصلت أمس من باب المغاربة بمجموعات صغيرة ومتتالية تضم عددا من المتطرفين في حين تصدى المصلون لهذه الاقتحامات بهتافات التكبير الاحتجاجية.
دهم
من جهة أخرى، أفادت مصادر فلسطينية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت مخيم عايدة شمال مدينة بيت لحم في الضفة الغربية وداهمت عددا من منازل الفلسطينيين، واعتقلت شابين كما احتجزت شابين آخرين اطلقت سراحهما في وقت لاحق.
كما قال مصدر أمني، إن قوات الاحتلال اقتحمت مدينة قلقيلية في الضفة الغربية فجرا، واعتقلت مواطناً فلسطينياً وأصابت سبعة آخرين بعد اقتحام المدينة، كما أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه المواطنين الفلسطينيين.
رفض
رفض الاحتلال الإسرائيلي، السماح لوفد فرنسي من شبكة إطلاق سراح النائب مروان البرغوثي، ويضم 16 رئيس بلدية فرنسية، بزيارته في سجن «جلبوع»، بحجة عدم حصولهم على الموافقة لذلك.
وقال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، إن ذلك دفعهم للتظاهر أمام السجن جلبوع.
