أكدت المفوضية العليا للاجئين في الأمم المتحدة أن المجتمع الدولي لم يدفع سوى أقل من ربع المساعدات التي كان وعد بها في فبراير الدول المجاورة لسوريا والبالغة قيمتها 11 مليار دولار لصالح خمسة ملايين لاجئ سوري.وندد مدير المفوضية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أمين عوض بـ «فشل جماعي لا بد من تصحيحه».
وأكد أن 2,5 مليار دولار فقط تم توزيعها فعلياً، علماً بأن الدول المحاذية لسوريا وهي تركيا ولبنان والأردن والعراق تنوء تحت عبء اللاجئين. وأضاف المسؤول الأممي الذي حضر إلى واشنطن لعرض القضية أمام المسؤولين الأميركيين: إن «البلدان على خط الجبهة تشعر بخيبة أمل وبأنها مهملة».
وقال: «من أصل سبعة مليارات شخص في العالم، لا يمثل تعداد السكان في الشرق الأوسط أكثر من خمسة إلى سبعة في المئة»، لكن هذه المنطقة الحافلة بالاضطرابات «تضم 35 إلى 40 في المئة من حالات» اللجوء.
وإذا كانت ألمانيا استقبلت في 2015 أكثر من مليون مهاجر، فإن عدداً من الدول الأوروبية لم تظهر هذا الحد من السخاء بل شهدت على العكس تنامي تيارات قومية مناهضة للمهاجرين.
أما في الولايات المتحدة فلم تستقبل سوى ربع العدد الذي تعهدت به.