في تقرير صادر عن منظمة الأمم المتحدة للطفولة يونيسف يوثق الانتهاكات المرتكبة بحق أطفال سوريا، ظهر حجم الجرائم الواقعة على هؤلاء، ومدى فظاعة ما يقع على أجسادهم البريئة في شمالي فرنسا.
فقد وجد تقرير اليونيسف، وبعد أن أجرت المنظمة مقابلات مع الأطفال اللاجئين على امتداد ستة أشهر في مخيمي كالي ودنكيرك للاجئين بفرنسا، أنهم يتعرضون للاستغلال الجنسي، ويجبرون من المهربين على ارتكاب الجرائم، وبيع المخدرات، مقابل تهربيهم إلى المملكة المتحدة.
وقالت صحيفة الغارديان البريطانية إن التقرير سينشر كاملاً اليوم الخميس، وهو عبارة عن دراسة ترسم صورة قاتمة عن حياة الأطفال في مخيم اللاجئين شمالي فرنسا. وحسب منظمة «مواطنون» فإن 150 طفلاً في مخيم كالي لهم عائلات في بريطانيا، وإن الأطفال اللاجئين في كالي دون أولياء منقطعون عن الدراسة لمدة ثلاثة أعوام.
وقالت وزيرة التنمية الدولية، جستين غريننغ: هناك جيل كامل من الأطفال السوريين لا يعرف سوى حياة الحرب والتشريد، أو أن ذلك هو كل ما يذكرونه الآن. إنه صراع دمر ليس فقط المدارس والمستشفيات، بل حطّم الطفولة كذلك.
وستواجه وزيرة الداخلية البريطانية أسئلة في مجلس العموم بشأن وعد الحكومة بتسريع عملية استقبال بريطانيا لأطفال لاجئين.