اتخذت قوى الأمن العراقية احتياطات أمنية من هجمات يعد لها تنظيم داعش ضد حديثة والبغدادي، وفيما اعتقل الأمن العراقي 500 من عناصر «داعش» إثر محاولتهم التسلّل وسط العوائل النازحة من الفلوجة، أُعلن عن انطلاق عملية عسكرية واسعة لتحرير منطقة الحصي من الإرهابيين.
وأعلنت مصادر عسكرية وعشائرية تأمين تجمعات القوات المشتركة لمدينة حديثة تحسباً لهجوم يعد له داعش ضد حديثة والبغدادي بعد فشل هجومه الأخير. ولا يزال اقتحام حديثة يشكل عقدة للتنظيم، حيث فشل في السيطرة عليها بعد هجمات عدة.
ووفق مصادر عسكرية فإن التنظيم حاول مجدداً الهجوم على حديثة من كل محاورها، مستخدماً انتحاريين وسيارات مفخخة، لكن القوات المشتركة وأبناء العشائر أفشلوه وكبدوه خسائر كبيرة.
ووفق مصادر أمنية وعشائرية جهز التنظيم سيارات ودراجات نارية مفخخة وانتحاريين للهجوم على حديثة والبغدادي، إلا أن قائد عمليات الجزيرة اللواء قاسم المحمدي قلّل من أهميتها، مؤكداً أن قواته تسيطر على الأوضاع هناك رغم محاولات داعش فك الخناق على ما تبقى من خلاياه بعد هزيمته في محاور الفلوجة، وأن دبابات ومدرعات اتخذت مواقعها في محيط المدينة.
500 متسلل
إلى ذلك، اعتقلت قوات الأمن العراقية نحو 500 من مقاتلي تنظيم داعش حاولوا التسلل مع العوائل النازحة من الفلوجة. ونقلت وكالة أنباء الإعلام العراقي عن بيان لخلية الإعلام الحربي، إن «القوات الأمنية اعتقلت 500 عنصر من عصابات داعش الإرهابية، أثناء محاولتهم التسلل مع العوائل المحاصرة في الفلوجة».
انطلاق تحرير
في الأثناء، أعلن قائد عمليات الأنبار اللواء الركن إسماعيل المحلاوي عن انطلاق عملية واسعة لتحرير منطقة الحصي جنوب الفلوجة من تنظيم داعش.
وقال المحلاوي إن «الفرقة الثامنة بالجيش ضمن عمليات الأنبار شرعت بعملية عسكرية واسعة لتحرير منطقة الحصي جنوب الفلوجة من تنظيم داعش»، مشيراً إلى أنّ «الهدف من العملية هو تحرير المنطقة وصولاً إلى سد الفلوجة الذي تسيطر عليه قوات الشرطة الاتحادية الآن».
عملية عسكرية
على صعيد متصل، أفاد مصدر أمني في محافظة الأنبار أمس، بأن عدداً من عناصر تنظيم داعش تسللوا إلى منطقتي زنكورة والبوريشة شمال الرمادي، مشيراً إلى أنّ القوات الأمنية بدأت عملية عسكرية على المنطقتين للقضاء عليهم.
