التقى ولي ولي العهد السعودي ووزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان في العاصمة الأميركية واشنطن وزير الخارجية الأميركي جون كيري وبحث معه عدداً من الموضوعات، كما التقى نظيره الأميركي وبحث معه تعزيز العلاقات العسكرية.

فيما يرتقب أن يلتقي الرئيس باراك أوباما يوم غد. وبحث كيري الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز عددا من القضايا الاقليمية والثنائية. وقال الناطق باسم الخارجية الأميركية جون كيربي في بيان ان «الجانبين استعرضا العلاقات القوية التي تربط بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية وبحثا ايضا مجموعة من القضايا الإقليمية بما في ذلك الاوضاع في كل من اليمن وسوريا وليبيا ومكافحة الإرهاب».

واضاف كيربي ان الجانبين بحثا ايضا خطط تحويل اقتصاد المملكة من خلال برنامج التحول الوطني)الذي اطلقته في العام 2015. واشار الى ان اللقاء تطرق الى حادث اطلاق النار الاخير الذي شهدته مدينة أورلاندو حيث أعرب كل من كيري والامير محمد بن سلمان عن «التزامهما المشترك بمواصلة تعاونهما في مكافحة انتشار التطرف العنيف على الصعيدين الإقليمي والدولي».

ويلتقي ولي ولي العهد السعودي الرئيس الأميركي باراك أوباما في البيت الأبيض يوم غد الخميس، كما يلتقي والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.

أهمية

أكد السفير السعودي لدى الولايات المتحدة الأمير عبدالله بن فيصل بن تركي أهمية الزيارة، وقال إنّها تأتي امتداداً للعلاقات التاريخية الوثيقة بين المملكة والولايات المتحدة، وسيكون لها الأثر الكبير في رعاية وتطوير المصالح المشتركة.

وقال السفير، لوكالة الأنباء السعودية، إن برنامج الزيارة يتضمن لقاءات مع ممثلي مؤسسات القطاع الخاص، والمؤسسات الفكرية السياسية في الولايات المتحدة، واصفاً الزيارة بأنها فرصة عظيمة للتعريف بالتطورات الاقتصادية والحضارية، التي تشهدها المملكة.

وأشار السفير إلى الاهتمام الخاص الذي يوليه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لتطوير وتحديث قدرات القوات المسلحة السعودية، والجهود المتواصلة التي يقوم بها ولي ولي العهد في هذا المجال.