علمت «البيان» أن الرئيس التونسي قرر تشكيل لجنة وطنية هدفها السعي لتنفيذ دعوته إلى تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، على أن تتكون اللجنة من ممثلين لأحزاب الائتلاف الرباعي الحاكم حاليا، وهي حركة نداء تونس وحركة النهضة وحزب آفاق تونس وحزب الاتحاد الوطني الحر.

ومن رباعي الحوار الوطني المتكون من منظمات الاتحاد العام التونسي للشغل والاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية وعمادة المحاماة والرابطة التونسية لحقوق الإنسان، على أمل أن تشارك الجبهة الشعبية المعارضة وأحزاب أخرى في اللجنة قبل تدشين اجتماعات للحوار الوطني بهدف التوصل إلى اتفاق حول شكل وتركيبة وأهداف حكومة الوحدة الوطنية وهوية رئيسها وأعضائها.

الصيد يواصل

الى ذلك، استقبل الرئيس الباجي قايد السبسي أمس الاثنين بقصر قرطاج رئيس الحكومة الحبيب الصيد، وقال بلاغ صادر عن ديوان الرئاسة إن اللقاء استعرض الوضع العام بالبلاد وخاصة الأوضاع الأمنية، كما تمّ التطرّق الى تقدّم المشاورات مع مختلف الأحزاب والمنظمات الوطنيّة حول أولويّات حكومة الوحدة الوطنيّة ومنهجيّة عملها.

وفي تصريحات صحافية، أكد الصيد أنه ليس من الذين يفرون من المسؤولية وأن الاستقالة بالنسبة له تعني حصول فراغ في الحكم، من شأنه أن يربك أوضاع البلاد التي تواجه تحديات وصعوبات، كما إنها ستساهم في مزيد من استضعاف الدولة، حسب تعبيره، مشيرا إلى أن السبسي لم يطلب منه الاستقالة خلال لقائهما الأخير.

وحول مصيره قال الصيد إنه «لا يفكر أبدا في الاستقالة». وتواجه مبادرة السبسي عراقيل عدّة من المنتظر أن تؤدي إلى تأخير الحسم في التشكيل الى ما بعد رمضان.