أحبطت القوات العراقية هجوما شنه التنظيم على مقر عسكري شمال الرمادي، وأطلقت عملية لتحرير طريق استراتيجي جنوب غربي الفلوجة.. وبالتزامن أبلغت واشنطن بغداد بأن من يدخل الفلوجة هي القوات العراقية.

وقال المبعوث الرئاسي للتحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش بريت ماكغورك أمس إن الولايات المتحدة أبلغت الحكومة العراقية بأن من يدخل الفلوجة هي القوات العراقية وتلك المنضوية تحت امرتها، لافتاً أن معظم فصائل الحشد تعمل تحت امرة القوات العراقية باستثناء وحدتين تخضعان بالكامل للنفوذ الايراني.

إحباط هجوم

في الأثناء، أعلنت مصادر عسكرية عراقية مقتل خمسة جنود واصابة 11 آخرين في هجوم انتحاري استهدف مقرا للقوات الأمنية شمال مدينة الرمادي، غرب العراق.

وقال قائد عمليات الأنبار اللواء الركن إسماعيل المحلاوي إن تنظيم داعش «شن هجوما بواسطة عجلات مفخخة وأسلحة متنوعة على مقر عسكري تابع للفرقة العاشرة بالجيش في منطقة الجرايشي شمال الرمادي».

وأضاف المحلاوي إن «قواتنا الأمنية تمكنت من صد الهجوم وقتل جميع عناصر التنظيم المهاجمين، وتدمير العجلات المفخخة التي يقودها الانتحاريون».

وفي السياق، أعلن المحلاوي عن اطلاق عملية تحرير طريق استراتيجي جنوب غربي الفلوجة. وقال إن «قطعات الفرقة الثامنة بالجيش وبمساندة مقاتلي الحشد العشائري بدأت عملية عسكرية واسعة لتحرير طريق استراتيجي يربط منطقة الفلاحات بتقاطع السلام جنوب الفلوجة»، مشيرا الى أن «أهمية الطريق كونه يربط ناحية عامرية الفلوجة بناحية الحبانية».

قتلى وجرحى

وإلى ذلك، أفاد مصدر في وزارة الداخلية بأن ثلاثة من عناصر الجيش سقطوا بين قتيل وجريح بنيران قناص استهدف نقطة تفتيش للجيش، شمالي بغداد.

وفي حادث آخر، قال المصدر إن سبعة أشخاص سقطوا بين قتيل وجريح بانفجار عبوة ناسفة، شمالي بغداد. واضاف إن «عبوة ناسفة انفجرت بالقرب من محال تجارية في منطقة الراشدية، شمالي بغداد، ما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة خمسة آخرين بجروح متفاوتة»، فيما أفاد بأن تسعة أشخاص آخرين سقطوا بين قتيل وجريح بانفجار عبوة ناسفة، غربي بغداد.

طائرة مسيرة

وفي جانب آخر، أفاد مصدر في قيادة عمليات تحرير نينوى، بأن قوة أمنية تمكنت من إسقاط طائرة مسيرة لتنظيم داعش كانت تحلق في قرية تابعة لناحية القيارة، جنوب الموصل.

وقال المصدر إن «قوة من اللواء الـ72 التابع للفرقة الـ15 في الجيش العراقي، رصدت طائرة مسيرة تحلق فوق قرية خرائب جبر التابعة لناحية القيارة، وبعد التدقيق تبين أنها طائرة معادية ويستخدمها تنظيم داعش لأغراض التجسس». وأضاف أنّ «القوة أطلقت النار على الطائرة وتمكنت من إسقاطها».