تواصل قوات حكومة الوفاق الليبية تقدّمها داخل مدينة سرت في إطار عملية «البنيان المرصوص»، واقتربت من أطراف قلب المدينة، رغم لجوء مقاتلي تنظيم داعش للعمليات الانتحارية بتفجير السيارات المفخخة في محاولة وقف تقدم القوات الحكومية.
ونظمت القوات الليبية دوريات في مدينة سرت، ومشطت المباني المحررة بحثا عن فخاخ أو قناصة أثناء تقدمها داخل المدينة.
وقال الناطق باسم غرفة عملية «البنيان المرصوص» التابعة للمجلس الرئاسي الليبي العميد محمد الغصري في تصريحات لقناة «ليبيا» إنه تمت السيطرة على منطقة قصور الضيافة في سرت من قبل قوات الجيش، مشيراً إلى أن جثث عناصر التنظيم في المدينة تقدر بـ«الآلاف» جراء الاشتباكات في هذه المنطقة، ومشدداً على أنه «لا يمكن الاستهانة بالعدو هناك لأنه لا يزال يملك القوة»، ولافتاً إلى أن «قوات الجيش فرضت طوقاً حول مقاتلي التنظيم الإرهابي في أماكن تواجدهم في سرت».
وأكد المصدر أن مدينة سرت أصبحت محاصرة من كل الجهات ويتم قصف المواقع التي يتمركز بها عناصر التنظيم الإرهابي، بالمدفعية الثقيلة، وقصف الطيران.
وقال الناطق باسم غرفة عمليات الطوارئ الجوية التابعة لقوات «البنيان المرصوص»، عميد طيار مختار فكرون، إن سلاح الجو الليبي التابع للمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق نفذ 150 غارة جوية على مواقع وتمركزات تنظيم «داعش» في مدينة سرت منذ الهجوم على منطقة أبو قرين وإلى الآن.
وأوضح فكرون أن الأهداف التي جرى التعامل معها تمثلت في تمركزات التنظيم في الجبهات الأمامية والمواقع الخلفية، فضلاً عن أهداف متحركة رُصدت في سرت ومحيطها.
هجمات انتحارية
وشن مقاتلو داعش ثلاثة هجمات انتحارية بسيارات مفخخة استهدفت تجمعات لقوات حكومة الوفاق الوطني الليبية في جنوب شرق سرت وغربها، ما أدى الى وقوع إصابات في صفوف هذه القوات لم يعرف عددها وطبيعتها بعد، وفقا لناطق.
وقال رضا عيسى العضو في المركز الإعلامي الخاص بعملية استعادة سرت من ايدي التنظيم الجهادي «وقعت ثلاثة تفجيرات بسيارات مفخخة يقودها انتحاريون من تنظيم داعش استهدفت قواتنا في سرت».
