ذكرت وزارة الخارجية الأميركية أن ليبيا تحولت إلى وجهة للجماعات الإرهابية المتطرفة مثل تنظيمات «أنصار الشريعة» و«المرابطون» و«القاعدة في المغرب العربي» بالإضافة لـ«داعش»، مستغلة الفراغ الأمني والسياسي في البلاد.
وبحسب تقرير الوزارة الموجه للكونغرس، فإن ليبيا بسبب ظروفها الأمنية والسياسية كانت ممراً آمناً للمتشددين من وإلى سوريا والعراق، وان العمليات الإرهابية التي نفذت في تونس في غضون العام الماضي تدرب عناصرها في معسكرات للإرهابيين في ليبيا.
وعن جهود الجيش الليبي في مكافحة الإرهاب، قال التقرير «إن قوات الجيش الليبي عجزت عن تحرير بنغازي بعد مرور عامين من القتال كما أن الحكومة فشلت في منع وقف سيل المقاتلين الأجانب إلى ليبيا وعبرها إلى بلدان أخرى».
وأعرب التقرير عن مخاوف الوزارة من تحول ليبيا إلى ساحة للصراع والاقتتال بين المجموعات المتشددة المختلفة كما حدث في درنة شرق البلاد، حيث اقتتلت مجموعات متشددة مع «داعش» لعدة شهور قبل أن تنجح في طردها من المدينة.
وكشف التقرير عن وجود كميات من خام اليورانيوم لا تزال مخزنة في مواقع عسكرية بالقرب من سبها جنوب البلاد، لافتاً إلى أنه رغم صعوبة عملية نقل خام اليورانيوم من مخازنه إلا أن خطر استغلاله في صنع أسلحة لا يزال ممكناً.