يبدأ ولي ولي العهد السعودي النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز اليوم جولة خارجية يزور خلالها الولايات المتحدة ثم فرنسا.

وكان من المقرر أن تشمل جولة الوزير السعودي كلاً من اليابان وكوريا الجنوبية والصين وبريطانيا، إلا أن الأمير محمد بن سلمان قصر الجولة على واشنطن وباريس في الوقت الراهن.

وتشير مصادر دبلوماسية إلى أن محمد بن سلمان ربما زار تلك البلدان قبل نهاية صيف العام الحالي «بعد التوصل إلى نتائج مضمونة من شأنها إنجاح الزيارة لكل دولة» وفقاً لتعبير دبلوماسي غربي في العاصمة السعودية.

وتلقى زيارة ولي ولي العهد اهتماماً خاصّاً لدى الأوساط الاقتصادية الأميركية لما تنطوي عليه خطة «رؤية السعودية 2030» وأحد برامجها التنفيذية (التحول الوطني 2020) من فرص استثمارية واعدة. ومن المقرر أن يلتقي الأمير محمد بن سلمان في واشنطن عدداً من كبار مسؤولي الإدارة الأميركية وربما الرئيس باراك أوباما وأعضاء في الكونغرس، لبحث العديد من الملفات الاستراتيجية في مقدمها تطورات الأوضاع في سوريا واليمن والعراق ومسار الاتفاق النووي مع إيران