منذ بدء شهر رمضان المبارك شهدت الأيام القليلة الماضية ضربات أمنية متتالية ضد أذرع تنظيم «الإخوان» الإرهابي في مصر، ومحاولاتهم لإثارة العنف، في وقت تحاول فيه الجماعة إبداء تماسكها داخلياً وادعاء أنها ما زالت متواجدة في الشارع؛ خاصة في أعقاب التسجيل، الذي أذاعته صفحات ومواقع إخوانية للقائم بأعمال المرشد..
وهو التسجيل الأول له، منذ ثلاثة أعوام عقب اختفائه بعد فض اعتصام رابعة. وحاولت الجماعة خلال الأيام الماضية ادعاء التواجد والقدرة على الفعل من خلال عدد من الوقائع؛ أبرزها التسجيل الصوتي المنسوب إلى القائم بأعمال التنظيم، وناقش أمور الجماعة الداخلية وترتيباتها، كما أكد خلاله استمرار ما وصفه بـ«المعركة» الحالية بين الجماعة والدولة.
احباط مخططاتوتمكنت قوات الأمن في مصر نهاية الأسبوع الماضي من إحباط مخطط لارتكاب عمليات عنف وتكدير السلم والأمن الاجتماعي، من خلال الكشف عن فصيل جديد منبثق عن جماعة الإخوان الإرهابية تحت مسمى «لجان الارتباك»، والقبض على 13 من عناصره، الذين صدرت لهم تعليمات تنظيمية من الهاربين في الخارج لتصعيد عمليات العنف في الداخل خلال المرحلة الحالية، بهدف نشر الفوضى، وتكدير السلم والأمن الاجتماعي.
وأفاد مصدر أمني مصري بأن الخطة الأمنية الموضوعة من قبل الدولة المصرية للحيلولة دون وقوع أي عمليات عنف أو إرهاب أو أية محاولات إخوانية لتعكير صفو شهر رمضان الكريم تحقق نجاحاتها وأهدافها حتى الآن، مؤكداً أنه خلال الأيام القليلة الماضية قد تم القبض على عدد من العناصر الإخوانية المطلوبة وإحباط محاولات الجماعة، مشدداً على أن الحملات الأمنية مستمرة لضبط المطلوبين.
كما دفعت سلسلة الإجراءات الأمنية المتخذة من قبل أجهزة الأمن والمنبثقة عن الخطة الخاصة، التي وضعت قبل بداية شهر رمضان إلى منع أي محاولات إخوانية لإثارة العنف والشغب أو استغلال المساجد للترويج لأفكارهم ومواقفهم. وذكر الخبير الأمني مساعد وزير داخلية مصر الأسبق اللواء مجدي البسيوني في تصريحات لـ«البيان» أن أجهزة الأمن قد حققت نجاحات مميزة في سبيل مواجهة عناصر تنظيم الإخوان، ومنع وقوع عمليات عنف أو شغب طيلة السنوات الماضية.