دخل خميس الجهيناوي وزير الخارجية التونسي سباق التنافس على منصب رئيس حكومة الوحدة الوطنية التي بادر الرئيس الباجي قائد السبسي بالدعوة اليها.
وتضم قائمة المرشحين للمنصب كلا من وزير الشؤون المحلية يوسف الشاهد المقرّب من الرئيس السبسي، ومصطفى كمال النابلي الخبير المالي العالمي والمحافظ السابق للبنك المركزي، ووزير التربية الحالي ناجي جلول، ووزير المالية سليم شاكر الذي استبعدت مصادر ذات صلة من داخل المعارضة ان تكون له قدرة على الاضطلاع بمهمة رئيس للحكومة.
وفي حين نفى الحزب الجمهوري أن يكون رئيس هيئته التأسيسية سابقا احمد نجيب الشابي مرشحا لخلافة الحبيب الصيد، أبدت حركة النهضة رغبتها في ترشيح محافظ البنك المركزي الشاذلي العياري، ووزير التخطيط والتعاون الدولي زمن حكم ابن علي، وبحسب مصادر مطلعة فإن السبسي قابل هذه الرغبة بالموافقة على مناقشة امكانية ترشيح الجويني مع اعلانه رفض ترشيح العياري.
وبحسب تقارير محلية، فإن حركة نداء تونس التي يوجد في صدارة قيادتها حافظ قائد السبسي نجل الرئيس التونسي، سيكون لها تأثير بالغ في اختيار مرشح لرئاسة حكومة الوحدة الوطنية.