أعلنت قوة الاتحاد الأفريقي في الصومال «أميسوم»، أمس، أنها ردت على هجوم لحركة الشباب الصومالية المتشددة على أحد قواعدها، فقتلت 110 متشددين.

وقال الناطق باسم «أميسوم»، اللفتنانت كولونيل جو كيبيت، في تصريحات أدلى بها لوكالة «رويترز» عبر الهاتف: «قتلت قوات أميسوم 110 من الشباب، وصادرت كمية كبيرة من الأسلحة». وأضاف أن ما زعمته حركة الشباب من قتلها 60 جندياً من «أميسوم»، محض كذب.

وكانت حركة الشباب، أعلنت في بادئ الأمر، أنها قتلت 43 جندياً من قوة «أميسوم»، لكن الناطق باسم العمليات العسكرية للحركة، ذكر لاحقاً أن مقاتليها قتلوا 60 جندياً، وأن 16 مقاتلاً من الحركة قتلوا كذلك في الهجوم على القاعدة الواقعة ببلدة هاجلان شمالي العاصمة مقديشو.

وأكد شهود أن الهجوم بدأ عندما قام أحد مقاتلي الشباب بتفجير نفسه في سيارة مفخخة، لتدمر مدخل القاعدة. وتمكن عدد من المتشددين الآخرين من دخول القاعدة بعد ذلك. وقال عثمان آدن، الذي يقيم بالقرب من المعسكر، إنه حدث انفجار هائل ثم إطلاق نار كثيف. وشن الشباب عدة هجمات كبيرة على قواعد لبعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال العام الماضي بالطريقة نفسها. لكنها المرة الأولى التي يستهدفون فيها قاعدة للجيش الإثيوبي المعروف بفاعليته.

يشار إلى أن قوة «أميسوم» من قوات من دول أفريقية تدعم الحكومة الصومالية في قتالها ضد المتشددين المرتبطين بتنظيم القاعدة.