تقهقر تنظيم داعش في الفلوجة العراقية ومنبج السورية أمام تقدم القوات الحكومية العراقية وقوات المعارضة السورية وسيطرتهما على مناطق جديدة في المدينتين.

وقالت قوات مكافحة الإرهاب العراقية إنّها حررت منطقة الشهداء الثانية بالكامل من سيطرة داعش، كما أحبطت محاولتين لتفجيرين انتحاريين.

وزادت الأمم المتحدة بشكل كبير تقديرها لعدد المدنيين المحاصرين في مدينة الفلوجة، وقالت إنهم نحو 90 ألفاً مقابل تقدير سابق حدد عددهم بنحو 50 ألف شخص، كما حذرت من أن المدنيين قد يواجهون موقفاً «مروعاً».

وعلى الرغم من مطالبة مجلس محافظة الأنبار بإقصاء ميليشيات الحشد الشعبي عن معارك المحافظة الفلوجة، جاء الرد من ميليشيات بدر تلويحاً باقتحام المدينة مطالبة الأهالي بمغادرتها فوراً.

وفي منبج السورية فرض الضغط العسكري المتزامن على أكثر من جبهة ومن أكثر من طرف، على تنظيم داعش التقهقر خصوصاً أمام قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من أميركا في مناطق شمال سوريا.

وكسر مقاتلو المعارضة السورية أمس، حصاراً للتنظيم عندما سيطروا على قرية كفر كلبين على الطريق الذي يربط مارع ببلدة أعزاز على بعد 20 كيلومتراً إلى الشمال الغربي على الحدود مع تركيا.

وقال مصدر من المعارضة السورية والمرصد السوري إن مقاتلي التنظيم انسحبوا من الخطوط الأمامية للقتال مع قوات مقاتلي المعارضة السورية شمالي حلب في الوقت الذي شنت فيه قوات المعارضة هجوماً مضاداً على التنظيم قرب الحدود السورية التركية.

وأكد الناطق باسم تحالف سوريا الديمقراطية لرويترز أن القوات على استعداد لدخول المدينة وقتما تشاء لكنها تتريث بسبب وجود مدنيين.

لقراءة أخبار أخرى إضغط هنا