تعتمد الاستراتيجية المصرية الجديدة في التسلح، على تنويع مصادر الحصول على السلاح، وعدم الاعتماد فقط على طرف واحد، كما كان في السابق «الولايات المتحدة الأميركية».

وكانت أولى هذه الصفقات في عهد السيسي خلال نوفمبر 2014، إذ وقّعت القاهرة مع موسكو اتفاقية للحصول على منظومة الدفاع الجوي «إس 300»، وفي فبراير 2015، تم التوقيع على صفقة شراء 24 طائرة «رافال» من فرنسا، وفي مارس 2015، أبرمت مصر صفقة مع روسيا لشراء 12 مقاتلة من الجيل الرابع من مقاتلة السيادة الجوية الحديثة «سو 30 كا»، وهي طائرة من سلالة مقاتلات «سوخوي» الشهيرة. وفي مايو 2015، وقعت مصر اتفاقية مع روسيا أيضاً للحصول على 46 من طائرات «ميج 29»، وهي مقاتلة متعددة المهام من الجيل الرابع، صممت للسيطرة الجوية.

وفي يوليو 2015، تسلمت مصر من الجانب الفرنسي «الفرقاطة البحرية فريم»، التي جاءت ضمن صفقة تم توقيعها مع الجانب الفرنسي. وفي الشهر ذاته، وصلت الدفعة الأولى من طائرات الرافال الفرنسية إلى مصر، وتضم ثلاث طائرات. كما تسلمت مصر في الشهر نفسه 8 طائرات مقاتلة خفيفة الوزن من نوع «إف 16، بلوك 52»، من الولايات المتحدة الأميركية.

وفي أغسطس 2015، تسلمت مصر 5 أبراج أميركية الصنع لدبابات «إبرامز إم 1 إيه1» في القاعدة الجوية بشرق القاهرة. كما أعلنت الولايات المتحدة، تسليم مصر 14 برجاً إضافيّاً لدبابات «إم1 إيه1» في وقت لاحق.

وفي الشهر نفسه، أهدت روسيا، مصر، لانشاً عسكرياً من طراز «بي 32-مولينيا». وفي أكتوبر 2015، تم التوقيع على صفقة حاملتي المروحيات «ميسترال»، حيث تعد مصر أول دولة في منطقة الشرق الأوسط وقارة أفريقيا والعالمين العربي والإسلامي، تمتلك حاملات مروحيات. وفي الشهر ذاته، سلمت الولايات المتحدة الأميركية، السلطات المصرية، 4 طائرات مقاتلة من طراز «إف 16».

وفي 10 ديسمبر 2015، تم تدشين أول غواصة مصرية حديثة من طراز «209-1400»، والتي تم بناؤها بترسانة شركة «تيسين غروب» الألمانية. فيما استهلت القاهرة عام 2016، بوصول ثلاث مقاتلات جديدة من طراز رافال الفرنسية (الدفعة الثانية من الصفقة). فيما تم رفع العلم المصري –قبل أيام- على حاملة المروحيات جمال عبد الناصر من طراز ميسترال.