في خضم تقييم فترة العامين التي انقضت من عمر الفترة الرئاسية الأولى للرئيس السيسي والأداء الرئاسي فيها، فإن الدور الذي لعبته دول عربية في دعم ومساندة مصر يظل مرتبطاً بأذهان المصريين، لاسيما وأن هذا الدور قد حصَّنَ مصر من العديد من الأزمات والمشكلات، وأسهم بصورة أو بأخرى في دعم الإنجازات المصرية المُحققة في هذا الإطار، لاسيما الدعم الذي قدمته السعودية والإمارات إلى مصر، وهو ما أكدته المستشارة السابقة لرئيس الجمهورية الكاتبة الصحافية سكينة فؤاد، التي رأت أن إحدى دعائم تعزيز الموقف المصري والنجاحات المحققة «الدور الخليجي الداعم للقاهرة».
وينوه الكثير من المراقبين إلى أنه من بين العوامل التي دفعت العديد من دول العالم إلى إدراك ضرورة وأهمية الدور المصري علاقة الشراكة المميزة التي أقامتها مصر مع دول الخليج العربي وفي مقدمتها السعودية والإمارات والكويت.
وقال الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في حوار تلفزيوني مع قناة أبوظبي في وقت سابق إن العلاقات بين مصر والإمارات متجذرة وقوية أرسى دعائمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.
وأضاف الرئيس السيسي أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه جميعاً يسيرون على النهج نفسه مؤمنين بخصوصية هذه العلاقة وأهميتها. وحول العلاقات المصرية الإماراتية منذ 25 يناير وحتى الآن قال الرئيس السيسي إن العلاقات قوية جداً، واصفاً هذه العلاقات بأنها متزنة ومستمرة منذ أن أرسى قواعدها الشيخ زايد، مضيفاً أن الشعب المصري يمكنه أن يتحدث عن العلاقات المصرية الإماراتية أفضل من أي مسؤول وخصوصاً عندما نتحدث عن زايد وأبنائه وعن العلاقات القوية.
وذكر أنه وتحديداً منذ 25 يناير لابد أن نعترف بأن مصر قابلت مشكلات كثيرة وأنها، أي الثورة، أثرت على الاستقرار، وبالتالي فإن دعم الأشقاء كان من أجل الاستمرار. وحول المشاريع التي تنفذها الإمارات في مصر حالياً قال الرئيس السيسي: من دون مبالغة أو مجاملة ... كان سنداً كبيراً لمصر.