أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أهمية مواصلة جهود تعزيز قدرات القوات المسلحة المصرية لمواجهة كل المخاطر والتحديات، كما وجه بتأمين الحدود المصرية براً وبحراً، في وقت أحبطت الشرطة المصرية عملية إرهابية كبيرة كانت تستهدف مدينة طنطا وقتلت عناصر الخلية التي كانت تخطط لذلك.

وأطلع وزير الدفاع صدقي صبحي الرئيس السيسي على آخر المستجدات على الصعيدين الأمني والعسكري، وقالت مصادر مطلعة أن السيسي وجه بتعزيز جهود مكافحة الإرهاب وتأمين الحدود المصرية براً وبحراً.

وأكد السيسي أهمية مواصلة جهود تعزيز قدرات القوات المسلحة المصرية لمواجهة كل المخاطر والتحديات، لاسيما في ضوء الأوضاع الإقليمية الدقيقة التي تمر بها عدة دول في المنطقة.

كما استعرض الرئيس مع وزير الدفاع نتائج زيارة صبحي فرنسا أخيراً، والتي تم خلالها تسلم مصر حاملة المروحيات جمال عبدالناصر ورفع العلم المصري عليها، إيذاناً ببدء دخولها الخدمة بالقوات البحرية المصرية. وأشاد بمستوى التعاون القائم مع فرنسا في مختلف المجالات.

أولوية سيناء

إلى ذلك، وضعت السلطات المصرية خطة لتأمين شهر رمضان، والذي شهد خلال الأعوام الماضية عمليات نوعية ينفذها الإرهابيون خاصة في شبه جزيرة سيناء التي شهدت مجازر عدة تظل عالقة في أذهان المصريين.

ووفق مصدر أمني مصري، فإن الخطة الموضوعة يأتي على رأس أولوياتها مواجهة الإرهاب في سيناء، لاسيما مع استغلال العناصر الإرهابية للشهر الكريم وهدوء الأوضاع فيه خلال السنوات الماضية لمباغتة الجميع بعمليات واسعة خاصة.

تصفية الإرهاب

وتمكنت أجهزة الأمن المصرية من تصفية عناصر خلية إرهابية كانت تخطط لشن عمليات في دمياط (شمال). وذكر مصدر أمني مسؤول أنه وردت معلومات تفيد بتواجد بعض العناصر الإرهابية بالشقة رقم 31 شارع 81 بمدينة رأس البر في دمياط وعلى الفور تم إعداد القوات الأمنية اللازمة بالاشتراك مع الأمن الوطني والأمن العام بدمياط، وحال اقتراب القوات من المكان بادرت العناصر الإرهابية بإطلاق الأعيرة النارية فبادلتهم القوات بإطلاق النيران وتمت تصفية أعضاء الخلية بينما أصيب في العملية ضابط برتبة لواء وثلاثة من الجنود.